أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية ،اليوم الاربعاء، على المقدسي رامي زكريا إبراهيم بركة (39 عام) وهيثم راغب جعبة (32 عام) بالسجن الفعلي مدة 20 شهرا، كما مددت محكمة الصلح الاسرائيلية النظر في قضية محمد سمير أبو طير ومالك علي أبو طير من أم طوبا حتى 5-10 الموقفان منذ 14-7 كما تم تمديد اعتقال الشاب المقدسي تامر نايف جويحان من حي الثوري حتى 28-9 من الشهر الجاري.
وأفاد رئيس لجنة أهالى الاسرى والمعتقلين في القدس أمجد أبو عصب لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة: "بأن كلا من رامي زكريا وإبراهيم بركة وهيثم جعبة أصدرت محكمة الصلح الحكم بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرا بعد أن أدينا بالعمل داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك من خلال إقامة دورات ودروس تحفيظ للقرآن الكريم.
بدوره قال المحامي ساهر علي محامي الشاب المقدسي تامر نايف جويحان، من حي الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك بأن قاضي محكمة الصلح قامت بتمديد اعتقاله للمرة الرابعة على التوالي تحت حجج واهية،وأضاف بأن قاضي المحكمة أصدر قرار بتأجيل النظر حتى 28-9 من الشهر الحالي للنظر في قضيته.
يذكر بأن الشاب جويحان إعتقل من داخل منزله الكائن في حي الثوري بتاريخ(2-9) بعد مداهمة المنزل والعبث بمحتوياتها لاكثر من 5 ساعات وبوجود المخابرات والقوات الخاصة برفقة الكلاب البوليسية والطائرة الاسرائيلية خلال عملية مداهمة المنزل.
من جهة أخرى أفرجت الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، عن الطفل مزيد محمد العباسي 12 عاماً من حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، بعد ان إعتقل وهو عائد من مدرسته متجهاً لمنزله.
وقالت عائلة الطفل العباسي في حديث خاص مع مراسلتنا:" بأن ظهر أمس الثلاثاء بعد انتهاء الدوام الدراسي في مدرسة راس العامود، حيث تم ملاحقة الشرطة الاسرائيلية الفتية والاطفال عند الحارة الوسطي في بلدة سلوان، وعند وقوع نجلها الطفل أرضاً تم اعتقاله وهو يعاني من إنتفاخ في اليد نتيجة الوقوع.
وأضافت العائلة:" بأن نجلها تم نقله لتحقيق معه في مخفر شرطة شارع صلاح الدين معه بتهمة القاء حجارة صوب الشرطة، حيث استمر التحقيق معه حوالي 6 ساعات بحضور والده، وبعد ذلك اخلت سبيله بشرط السجن المنزلي لمدة 5 أيام.
جدير بالذكر بأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعد إنتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي إستمر لمدة 50 يوماً كثفت من المزيد من العقبات الجماعية داخل سجون الاحتلال وتحديداً في سجن جلبوع ومجدو والنقب كما فرضت الضغوطات النفسية والجسدية بحق الاسرى حيث تم منع زيارة اهالى الاسرى المقدسيين لسجن جلبوع في الزيارة المخصصة كل 14 يوماً إضافة للسجون الاخرى المذكورة، حيث وصل عدد الاسرى المقدسيين خلال فترة شهرين لـ800 أسير من بينهم 125 طفل وتركزت حملة الاعتقالات حي شعفاط والمخيم، الطور، العيسوية، البلدة القديمة، سلوان، حي الثوري، بيت حنينا، راس العامود.
بدوره أفاد الاسير المقدسي المحرر تامر ناصر العباسي 23 عاما من سكان سلوان قضى بالأسر عام ونصف العام ، كما حكم 6 شهور لمدة 3 سنوات مع وقف التنفيذ , وتم الافراج عنه من سجن جلبوع ،تم نقله قبل أسبوع من قسم 1 إلى 5 ، وقامت إدارة السجون بسلسلة تنقلات داخل سجن جلبوع ، بسبب الكشف عن نفق داخل السجن.
وقال : "وفي الأقسام الثانية تم حرمان الأسرى في قسم " 1 " من الزيارة منذ نحو شهر ، كما تم نقل أسرى حماس إلى سجون الجنوب قبل 3 شهور ، وتم تحديد شراء الكانتينا ب 400 شيكل بدل 1600 شيكل، كما منعوا من التنقل بين الأقسام وإدخال الملابس للأسرى حتى الآن ، والاجراءات العقابية للأسرى في قسمي 5 و1 ما زالت مستمرة، بالاضافة إلى الاجراءات المستمرة منذ شهرين بسبب الكشف عن وجود نفق ، حيث قامت إدارة السجن بفرض عقوبات حيال الأسرى تتمثل بمصادرة الملابس السوداء وأكواب الزجاج والبلاطة بعد الساعة العاشرة ليلا، والتقليل من نسبة اللحوم والخضار، هذا عدا عن المداهمات والتفتيشات من قبل إدارة السجن."
وأضاف "في اليوم الثاني من إكتشاف النفق بالسجن إقتحمت قوات الماتسادا واليماز والدروم بقرار من مصلحة السجون الغرف وقامت بتفتيش غرفتي رقم 5 و10 في قسم " 5 " ، وتكبيل أيدي الأسرى بعد العد الصباحي ، ومصادرة الملابس السوداء وأكواب الزجاج ."
وأوضح أنه يوجد في قسم " 1 " أسرى من القدس والداخل وعددهم 117 أسيرا من ضمنهم الأسرى الذين كان من المفروض أن يتم الافراج عنهم ضمن الدفعة الرابعة، ويعاني هؤلاء الأسرى خلال نقلهم من سجن لآخر أو للمحاكم ، كما يمنعوا من أخذ كميات من الأكل خلال نقلهم ، عدا عن الحالة النفسية خاصة لدى الأسرى الذين كان من المقرر الافراج عنهم ضمن الدفعة الرابعة ، كما منعت الأسرى الجدد من إدخال الملابس .
فيما قامت إدارة السجن بفرض العراقيل أمام المحامين الذين يقومون بزيارة الأسرى بسجن جلبوع.
وأشار أن الحالة الصحية لأسرى جلبوع في تراجع بسبب تقصير مصلحة السجون بتقديم الرعاية الطبية للأسرى، وتقديمها المسكنات لكافة الحالات المرضية.
ودعا إلى الالتفاف الجماهيري والرسمي حول قضية الأسرى والتضامن معهم، والاهتمام بملف الأسرى بالدرجة الأولى.
