من المقرر أن تفتح وزارة التربية التعليم في قطاع غزة، غداً الأحد، العام الدراسي الجديد في المدارس الحكومية بمشاركة ما يزيد عن 250 ألف طالباً وطالبة، في كافة محافظة قطاع غزة، بالتزامن عن عدم وجود أي معلومات تؤكد حضور الوزيرة خولة الشخشير إلى القطاع لافتتاح العام الدراسي.
وقال معتصم الميناوي مدير العلاقات العامة بوزارة التربية والعليم إن : افتتاح العام الدراسي غداً سيكون من داخل مدرسة القاهرة غرب غزة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً ثم سيعقد وكيل الوزارة زياد ثابت في مؤتمر صحفي بمدرسة الشجاعية الأساسية شرق مدينة غزة وهي مدرسة تعرضت لعدوان شديد أثناء الحرب.
وذكر الميناوي خلال حديث إذاعي تابعه مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن لم يصلهم حتى اللحظة أي معلومات رسمية تؤكد حضور وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير، إلى قطاع غزة لافتتاح العام الدراسي، مرحباً في الوقت ذاته بحضور الشخشير.
وأضاف أن وزارته ستقدم تسهيلات للطلبة وتتماشى مع أوضاعهم الحالية، في إشارة منه إلى موضوع الرسوم الدراسية، والزي المدرسي.
وأضح أن الوزارة دربت11 ألف معلم ومعلمة على التفريغ الانفعالي والنفسي للطلبة، من خلال مجموعة من الخبراء بشكل مكثف طوال أسبوع وسينفذ هؤلاء المعلمين والمعلمات في الأسبوع الأول مع الطلبة أنشطة وفعاليات ترفيهية لإخراجهم من الوضع النفسي عقب انتهاء الحرب.
وبين أن الوزارة راسلت عدد من الجهات المانحة لتمكين ذوي الطلبة من توفير احتياجات أبنائهم، مؤكداً بوجود التزام من منظمة الطفولة العالمية "اليونيسيف" بتوفير 130 ألف حقيبة وقرطاسية، وتم وصول جزء منها إلى مخازن الوزارة، شاكراً لليونيسيف ذلك.
وحول آليات توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية، قال أنه ستشمل كافة المراحل الأساسية من الصف الأول حتى السادس في كل محافظات القطاع، ويمكن أن تشمل الصف السابع والثامن، ومنوهاً إلى أن الزي المدرسي لا يغطي كافة الطلبة وسيوزع فقط على الطلبة المحتاجين.
وأشار إلى أن وزارته تواصلت في قت سابق مع وزارة الداخلية والأمن الوطني وطلبت منها تأمين المدراس من مخلفات للاحتلال لضمان سلامة الطلبة، سيما وأن العديد من مدراس القطاع تعرضت للعدوان ولا تصلح للدراسة.
ولفت إلى أن الاحتلال استهدف 174 مدرسة منها 26 مدرسة لم تفتح هذا العام، فيما جري إغلاق الأجزاء المتضررة في باقي المدارس بحواز تمنع وصول الطلبة إلها.
