اكد نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم (ابو ليلي)، انه لم يحدد موعد حتى الان لاستئناف المفاوضات الغير مباشرة بين الوفدين (الفلسطيني والإسرائيلي) بوساطة مصرية.
وذكر قيس عبد الكريم في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، ان الوفد الفلسطيني الموحد ينتظر إبلاغ من الجانب المصري للتوجه إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات.
واضاف ان الوفد سيناقش خلال المفاوضات قضية اعمار قطاع غزة، وتوفير كل ما يحتاجه سكان القطاع من احتياجات وقضية الميناء والمطار وبقيت القضايا الأخرى.
وتوقع قيس عبد الكريم ان يتم استئناف مفاوضات القاهرة ما بين (20 – 25) سبتمبر الجاري.
يذكر ان اتفاق وقف اطلاق نار الذي اعلن عنه في 29 اغسطس المنصرم، بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، بناء على الدعوة المصرية التي اكدت انه سيتم استئناف المفاوضات الغير مباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لحل قضايا عالقة بعد شهر من موعد الاعلان.
وحول المصالحة الفلسطينية، قال ان "الحوار الثنائي المزمع بين عقد بين حركتي (فتح وحماس) يجب ان يكون امام خيار وحيد ولا ثاني له هو استئناف وتعزيز مسار المصالحة وانجاز باقي الملفات بعد تعزيز حكومة التوافق وتمكينها من ممارسة عملها بشكل كامل في قطاع غزة".
وحذر من ان أي ارتداد عن مسار المصالحة الفلسطينية قد يشكل وبالا على شعبنا وقضيته العادلة التي تقودها منظمة التحرير".
