الرئاسة الفلسطينية ترحب بالضيف الكويتي الكبير

رحبت الرئاسة، بالزيارة الهامة لنائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح إلى دولة فلسطين.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في تصريح له اليوم السبت، "إن الزيارة وهي الأولى لمسؤول كويتي رفيع المستوى تأتي في ظرف سياسي صعب تواجهه القضية الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب التنسيق والعمل المشترك مع الأشقاء العرب".

وأضاف، أن العلاقات الفلسطينية- الكويتية تاريخية، والدعم الكويتي متواصل للقيادة والشعب الفلسطيني على المستويات كافة.

وأكد أبو ردينة، تقدير القيادة والرئيس محمود عباس، لأمير الكويت صباح الأحمد الصباح ولجهوده في دعم القضية الفلسطينية وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة في كافة المحافل والمنابر الدولية.

وأشار الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إلى أن القيادة الفلسطينية تتطلع لهذه الزيارة الهامة والمميزة لتعزيز أواصر الأخوة والصداقة بين فلسطين والكويت، وكذلك للتنسيق حول التحرك السياسي المقبل لنيل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال رامي طهبوب، سفير فلسطين في الكويت، إن "وزير الخارجية الكويتي، سيزور رام الله، الأحد المقبل"، مشيراً إلى أن هذه الزيارة "تعتبر الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤول كويتي لفلسطين منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية، وغزة عام 1967".

وفي حديث مع إذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم الأربعاء، لفت طهبوب إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين في الضفة سيستقبلون الوزير الكويتي.

ووصف السفير الفلسطيني، الزيارة الكويتية بـ"الهامة جداً"، مشيراً إلى أنها "تأتي في سياق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين".

وتأتي زيارة الصباح لرام الله، تلبية لدعوة وجهها نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، بحسب طهبوب الذي ذكر أن الجانبين سيوقعان مذكرة تفاهم مشتركة لتطوير العلاقات والمشاورات السياسية بين البلدين.

وفي أبريل/نيسان من العام الماضي، افتتحت في الكويت رسمياً، سفارة فلسطين، بعد أكثر من 22 عاماً من قطع العلاقات الرسمية الفلسطينية على إثر غزو العراق للكويت عام 1990.

وقدم عباس في ديسمبر/كانون الأول 2004 اعتذارًا للكويت على الموقف الفلسطيني المساند للغزو العراقي للكويت.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -