بدء مشاورات بالأمم المتحدة لمشروع قرار ينهي الاحتلال

كشف مسئول فلسطيني رفيع المستوي، عن بدء السلطة الفلسطينية لمشاورات مع الكتلة السياسية الصديقة في الأمم المتحدة، بشأن صياغة مشروع قرار يضع سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.

وقال المسئول الفلسطيني، في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، عصر السبت، ان" مشاورات فعلية بدأت مع دول أمريكا اللاتينية ودول عدم الانحياز ودول أوروبا والدول الإسلامية والعربية في الأمم المتحدة، لصياغة مشروع قرار بهذا الشأن يؤسس للخطوات اللازمة لترسيهم الحدود بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل على قاعدة حدود الرابع من حزيران عام 67".

وذكر المسئول ان المشاورات ستتكثف خلال الأسبوعين القادمين، حسب ما أكدته القيادة الفلسطينية في اجتماعها الذي عقد مساء يوم الخميس الماضي في رام الله.

وأوضح ان "هذا التحرك السياسي على المستوي الدولي جاء بعد ان تبين الموقف الأمريكي السلبي إزاء الخطة السياسية التي كانت مقترحة من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)".

وتابع "بالتالي أكدت القيادة على الاستمرار بالتوجه الى مجلس الأمن بغض النظر عن الموقف الأمريكي".

وقال المسئول الفلسطيني الذي حضر اجتماع القيادة "اذا تبين ان هذا المشروع سيصطدم مع الفيتو الأمريكي، فسيكون هناك خطوات من جانب دولة فلسطين لتعزيز وجودها في كافة المؤسسات والمواثيق الدولية، بما فيها نظام روما ومحكمة الجنايات الدولية".

واضاف "سيتم إعادة النظر بكافة الالتزامات المفروضة على السلطة بما فيها اتفاقيات مبرمة مع إسرائيل آخذين بعين الاعتبار ان إسرائيل تدير ظهرها لكافة الالتزامات الموقعة".

وكانت قد ألمحت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إلى أن واشنطن قد تعارض اتخاذ قرار في مجلس الأمن بشأن مبادرة فلسطينية تنص على إنهاء الاحتلال في غضون ثلاثة أعوام.

وجاء الرفض الأمريكي بعد تسليم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسودة الخطة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال ضمن السقف الزمني وفق حدود 67 .

ورأت واشنطن انها لا تعتبر اختصار الطريق أو اتخاذ خطوات أحادية الجانب ستؤدي إلى تحقيق الهدف الذي يتطلع إليه الفلسطينيون .

وقالت سامانثا باور ، أنه لا بد أن تكون إسرائيل طرفا في مفاوضات التسوية مشيرة إلى أن المجيء إلى نيويورك لن يحقق ما لم يتم تحقيقه من خلال المفاوضات، ولذلك بالإشارة للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -