خلافات بين الشاباك وهيئة السايبر مليئة على الصلاحيات

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يدفع مجال "السايبر"  كمشروع شخصي، بعد أن وصفه بأنه "واحد من بين التهديدات الأربعة الأكبر على إسرائيل"، يرجئ اتخاذ قرار بشأن المسؤولية عن هذا المجال منذ قرابة السنة.

وتوقعت هآرتس أن يحسم نتنياهو الأمر خلال الأيام المقبلة، بينما نقلت الصحيفة عن خمسة مصادر، جميعهم موظفون حاليون وسابقون رفيعو المستوى، وصفهم للصراع حول الصلاحيات في مجال "السايبر" بين الشاباك وهيئة "السايبر" بأنه "حرب عالمية حقيقية"، ومليئة بالغرائز والتشهير والمصالح الشخصية والكثير من السياسة الشخصية داخل جهاز الأمن، على ضوء حصول من يتلقى المسؤولية على الكثير من الموارد والميزانيات.

وطالب رئيس الشاباك، يورام كوهين، بأن يبقى مجال حماية المنظومات الالكترونية الحكومية والخاصة بأيدي الشاباك، ويعتبر أن هيئة "السايبر" لا ينبغي أن تعمل في قضايا عملانية.

ويرى رئيس هيئة "السايبر"، "أفيتار متانيا"، أنه يجب إقامة سلطة وطنية جديدة للدفاع أمام هجمات "سايبر" وتكون خاضعة له وتعمل في الدفاع عن شركات وهيئات خاصة كبيرة في الاقتصاد الإسرائيلي.

وكان مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الحكومة، يعقوب عميدرور، قد بلور وجهة نظر تدعم موقف هيئة "السايبر" وأوصى بتوسيع صلاحياتها، ومن الجهة الأخرى، بلور مستشار الأمن القومي الحالي، يوسي كوهين، وجهة نظر تدعم موقف الشاباك وأوصى بتحويل كافة الصلاحيات في هذا المجال إلى الشاباك.

وأشارت هآرتس إلى أن رئيس المجلس الوطني للأبحاث والتطوير، "يتسحاق بن يسرائيل"،  أيد موقف الشاباك، لكنه بلور مؤخراً وجهة نظر تؤيد موقف هيئة "السايبر".

ولفتت الصحيفة إلى أن "بن يسرائيل" كان أول من وضع التصور الإسرائيلي في مجال "السايبر" بتكليف من نتنياهو، ويعتبر أحد أبرز الخبراء الإسرائيليين في هذا المجال.

المصدر: القدس المحتلة – ترجمة وكالة قدس نت للأنباء -