قال مصدر فتحاوي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، إن حركة فتح ستلتقي حركة حماس في قطاع غزة لاستئناف حوارات إتمام المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام.
وذكر المصدر في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن لقاء حركته مع حماس بغزة سيكون قريب وأن الاتصالات مستمرة بين الطرفين لتحديد موعد لعقد الاجتماع.
وبين المصدر أن قرار لقاء حماس بغزة صدر بشكل رسمي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، داعيا بالوقت ذاته وسائل الإعلام بعدم تهويل حجم الخلافات بين الحركتين، مؤكداً أن الخلافات موجودة ولكن ليست كما يروج لها إعلامياً.
وروج مؤخر في الإعلام أن حركة فتح رفضت بالمطلق أن تلتقي حماس في قطاع غزة.
وفي سياق أخر أشار المصدر المقرب من الرئيس الفلسطيني إلى أن القيادة مستمرة في توجهاتها الدولية على الرغم وجود صعوبة أمريكية إسرائيلية. مبيناً أن القيادة لديها خياراتها في حال فرضت الإدارة الأمريكية فيتوا على توجه الرئيس عباس.
إلى ذلك قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن لقاء وفدي حركتي فتح وحماس لمناقشة الإشكالات التي تعترض المصالحة سيتم خلال الأيام الثلاثة القليلة القادمة، قبيل توجه الرئيس للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.
وأضاف الأحمد خلال مهرجان لحركة فتح في جنين اليوم لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: أن إعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وإقامة الدولة الفلسطينية لن يتحقق إلا من خلال بوابة المصالحة والوحدة الوطنية".
وأردف: لقاء فتح وحماس سوف يناقش كل القضايا والتجاوزات التي حدثت في غزة، وكنا قد قررنا التزام الصمت حولها حتى نهاية العدوان.
وطالب حركة حماس بأن تتحرر من كل الأجندات الإقليمية والأجندات الخارجية وأن تعمل وفق أجندات فلسطينية للوصول إلى الدولة المستقلة، على حد قوله.
