ابوعمرو : جلسة خاصة لمناقشة هجرة الشباب من غزة

قال زياد ابو عمرو نائب رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة الوفاق الوطني ان مجلس الوزراء سيناقش غدا الثلاثاء في افتتاح جلسته  موضوع الهجرة غير الشرعية والتي تزايدت من قطاع غزة الى اوروبا عبر البحر، والانباء التي تتوارد عن وقوع ضحايا فلسطينيين بينهم عائلات كاملة."

وفي تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عبر الهاتف حول الحديث الذي يدور عن اعداد من الضحايا في صفوف شبان فلسطينيين من قطاع غزة غرقوا في عرض البحر المتوسط قال ابو عمرو" لا يوجد معلومات دقيقة حول الارقام او الاحداث الجارية، نحن نتابع حيثيات الاحداث ونتواصل مع الوزارات والسفراء للوصول الى توضيحات ومعلومات اكبر وجمع تفاصيل عن المفقودين والضحايا، كما حدث مع سفارة مالطا التي افادت عن وصول ناجين اليها وتواصلنا مع السفير الفلسطيني هناك".

وقال ابو عمرو "أؤكد غدا ستعقد جلسة الحكومة وسيتم مناقشة الامور في جلسة الوزراء مع رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدلله، لان الامر أصبح جد خطير ونحاول الوصول الى نتائج اولية وإضافات من السفراء والمعنيين".

هذا وما زالت المعلومات تتضارب حول غرق مراكب في عرض البحر الابيض المتوسط قبالة السواحل الإيطالية والمصرية والليبية على متنها مئات الفلسطينيين المهاجرين بصورة غير شرعية من قطاع غزة.

وذكرت تقارير اعلامية وافادات من اقارب المهاجرين انهم غرقوا في البحر وما زالت الاتصالات معهم مفقودة ولم يتم استبعاد وفاتهم.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية قالت ان ثلاثة فلسطينيين من الناجيين من حادثة غرق سفينة على بعد ٣٠٠ ميل من مالطا وصلوا الى مالطا بعد ان قامت احدى السفن التجارية البانمية بانقاذ بعضاً منهم.

وحسب بيان الوزارة " نقلت طائرة مروحية مالطية ثلاثة فلسطينيين  وهم محمد عوض الله، ابراهيم عوض الله و مأمون دغمش، والذي ما يزال يتلقى العلاج في مستشفى ماتير ديي. كما وتم احضار جثمانين من السفينة المنكوبة."

 وتواصل السفير الفلسطيني في مالطا جبران طويل مع الناجيين للاطلاع على التفاصيل الكاملة لحادث غرق المركب، وسيلتقي بهم غداً بعد ترتيب لقاء من قبل مكتب رئيس الوزراء.

كما ويتواصل السفير جبران مع رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات الذي اوعز للبحرية المالطية وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والدول المحيطة للوصول الى حيثيات غرق المركب الذي يعتقد بأنه تصادم مع قارب صغير ما ادى لغرق كليهما بناءاً على ما اكده الناجيين الذين يعتقدون بوجود ما يزيد عن ٣٠٠ من الفلسطينيين والسوريين وجنسيات اخرى عليه على متنه.

ما تزال السلطات المالطية تحقق في فاجعة غرق السفينة التي انطلقت من الاسكندرية صباح الخميس، وما تزال البحرية تحاول جاهدة للوصول الى اي من الناجيين الذين من الممكن بان يكونوا قد انقذوا من احدى السفن التجارية مع تضأول الأمل في ايجاد أي منهم.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -