أكدت مصادر فتحاوية مطلعة، اليوم الثلاثاء، بأن حراكا داخليا بشأن تقديم مطالبة عاجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) للإسراع بتحديد موعد إنعقاد المؤتمر الحركي السابع لحركة فتح، وذلك في أعقاب إعلان أبو مازن تأجيل المؤتمر حتى إشعار آخر أبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن قادة في الحركة أبدوا معارضة قوية لعدم وضوح الموعد الزمني والمكان لإنعقاد المؤتمر السابع لفتح في ظل المطالبات المتكررة من قبل أعضاء الحركة للبدء بمرحلة التغيير في قيادات الحركة وإنتخاب أعضاء للمجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة، في وقت إشتدت الخلافات بين أعضاء الحركة حول المعايير التي يجب العمل بها للمشاركة في المؤتمر.
وأضافت المصادر" بأن قادة الحركة والمسؤولين المكلفين في فتح لمتابعة ملف إنعقاد المؤتمرات الحركية الفتحاوية، بدأوا بالفعل بفرز وإختيار الأسماء القيادية وأعضاء الحركة الذين يحق لهم المشاركة في المؤتمر والترشح لعضوية المجلس الثوري والذي يعتبر الهيئة الرقابية في الحركة على عمل اللجنة المركزية.
وأكدت المصادر" بأن الأصوات بدأت تتعالى بين صفوف الكادر التنظيمي والذي يرى بأنه " مهمش" من قبل القيادات العليا في الحركة، وقد حان الوقت ليأخذ دوره القيادي في الحركة، في وقت طالبت قيادات تنظيمية رفيعة داخل الحركة بضرورة "التجديد" وضخ دماء جديدة داخل الحركة لأخذ زمام الأمور وإختيار قيادات شبابية لإدارة الشؤون التنظيمية في الأقاليم.
