الجهاد تواصل اتصالاتها لوقف المناكفات بين فتح وحماس

تواصل حركة الجهاد الإسلامي إجراء اتصالاتها بشكل مستمر مع حركتي فتح حماس لوقف المناكفات تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي بين الطرفين، تفادياً لانعكاساتها السلبية على الحالة الفلسطينية، وفقاً لتصريح القيادي أحمد المدلل لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء".

وقال المدلل: إن حركته تفعل ما بوسعها لإعادة اللحمة بين الطرفين اللذين واجهوا الاحتلال الإسرائيلي بالمفاوضات الغير مباشرة في القاهرة بوفد واحد وكلمة واحدة.

وذكر المدلل أن الفلسطينيين في ظل المناكفات الحاصلة بين حركتي فتح وحماس لا يمكن أن يحققوا أي انجاز وأن المستفيد الأول والأخير من ذلك هو الاحتلال الاسرائيلي. ودعا الطرفين أن يدركوا ذلك وأن يسرعوا بإعادة اللحمة فيما بينهما من جديد لاستكمال مواجهة الاحتلال في المفاوضات القادمة.

وشدد على أنه من عير الممكن أن يذهب الفلسطينيين إلى القاهرة وهم في هذه الحال. وحين سُأل القيادي المدلل حول إذا ما ستقرر الجهاد الإسلامي الانسحاب من وفد المفاوضات وفي حال استمرت المناكفات بين الطرفين رد : لكل حادث حديث.

وعلى صعيد تحديد موعد لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بالقاهرة، قال المدلل: حتى اللحظة لا معلومات حول دعوات وُجهت إلى الفصائل بشأن ذلك الأمر.

وأشار إلى أن المناكفات تُفقد الشعب الفلسطيني الثقة بالتنظيمات التي تصر على حالة الانقسام، قائلا:" لذا نحن نقول ما نحتاجه اليوم هو توحيد الجهود الفلسطينية من أجل معركة هي أشد وأخطر مما خضناها في معركة غزة وهي معركة إعمار القطاع وإعادة الثقة لشعب يبقي محتضن للمقاومة التي صنعت ردعاً للاحتلال.

وطالب المدلل الفلسطينيون أن يجلسوا حول طاولة حتى يستطيعوا وضع استراتيجية وطنية موحدة بعيداً عن الأجندات الاقليمية والضغوطات الامريكية والإسرائيلية والغربية. وقال: الشعب الفلسطيني يحتاج منهم أكثر بكثير مما نحتاجه اليوم من أنفسنا في ظل تلك المناكفات التي لا تخدم إلا الاحتلال.

وتعقيباً على مرور الذكرى الـ 32 لمجزرة صبرا وشاتيلا، أوضح المدلل أن مجزرة صبرا وشاتيلا، تؤكد الوجه البشع للاحتلال الإسرائيلي الذي لا يعرف للإنسانية معني ولا يفهم لغة الاتفاقيات ولا يفهم لغة المفاوضات لأن المجازر تكررت ضد الشعب الفلسطيني وضد الشعوب العربية والإسلامية والشعب اللبناني على وجه الخصوص.

وقال: المجازر ليست غريبة على شعبنا ولكن الأغرب من ذلك أن هذا الشعب يعيش حالة من الاقسام، وما نحتاجه اليوم هو استراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة هذا الاجرام الإسرائيلي المستمر والتي كان أخرها في قطاع غزة.

ويصادف اليوم الثلاثاء السادس عشر من ايلول الذكرى الـ 32 لمجزرة صبرا وشاتيلا، هذه المجزرة العنيفة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 في أيلول الأسود عام 1982 وارتقى خلالها عدد كبير من الشهداء، حيث ارتكبتها مليشيا القوات اللبنانية وقوات سعد حداد وآخرون، بدعم وتغطية من جيش الاحتلال الاسرائيلي.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -