كيف استغل العملاء الأطفال بحثاً عن المقاومة؟

لا يتوانى الاحتلال الإسرائيلي في استغلال ما امكن من فرص من اجل تحقيق أهدافه المعلنة أو غير، والتي أبرزها ضمان أمن إسرائيل في ضوء ما يحيط بها من مهددات داخلية وخارجية.

وفي هذه المرة يسلِّط موقع "المجد: نحو وعي أمني" الضوء على استغلال العملاء والمتعاونين مع الاحتلال لضعف وجهل الأطفال في جمع المعلومات المتعلقة بعناصر المقاومة الفلسطينية في اماكن تواجدهم وخاصة بقطاع غزة الذي خرج للتو من عدوان دموي استمر لكثر من خمسين يوماً متواصلة.

وفيما يلي نص التقرير كاملاً:

لا يترك العملاء وسيلة للوصول إلى المعلومات إلا ويحاولوا استخدامها، وذلك في ظل الإجراءات والتكتم الأمني على المعلومات ورجال المقاومة.

وقد كشفت تحقيقات أمنية وصلت موقع "المجد الأمني" أن أجهزة الأمن اعتقلت عدداً من العملاء خلال الحرب بعد استغلالهم لأطفال بحثاً عن معلومات حول أفراد وقادة المقاومة.

وبحسب التحقيقات فقد اعتقلت المقاومة عملاء يسألون أطفال كانوا يقفون أمام منازلهم عن أشخاص داخل بيوتهم، وعن أقاربهم وأهلهم العاملين في المقاومة.

فيما استغل عملاء آخرون أطفال من أقاربهم لسؤالهم عن ذويهم المطلوبين للاحتلال، لأن سؤالهم عنهم بطريقة مباشرة تثير الشكوك فيهم.

بينما حاول عملاء استغلال قصف المنازل ليسألوا الأطفال من أبناء تلك البيوت عن سبب قصفها وماذا كان بداخلها وهل هناك أشياء للمقاومة داخلها.

وهنا ننصح في موقع المجد الأمني الأهالي بالتالي:

1-علموا أولادكم الحذر في التعامل مع الغرباء الذين يسألونهم عن الضيوف في البيت.

2-علموا أولادكم السرية وأكدوا عليهم في الأمور الحساسة حتى لا يتكلموا فيها.

3-أشعروهم بأهميتهم وبأنهم رجال أمن يحمون أهلهم واخوانهم المجاهدين وأن لهم أجراً مثل أجر المقاتلين في سبيل الله.

4-احذروا من الحديث بأمور تتعلق بالمقاومة أمامهم فالأطفال لواقط لما حولهم وتقديرهم لخطورة الأمور ضعيف.

5-عودوهم أن يبلغوكم فوراً بأي سائل فيما يخص البيت من ساكنيه وزائريه وماذا يوجد بالداخل.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -