محافظ القدس: العرب قد ملوا للأسف ولا يوجد ردة فعل

اعتبر وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، ان كل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي من اعتقالات وتخويف وترهيب للشبان والرجال والاعتداء على النساء في البلدة القديمة واحياء مدينة القدس، تهدف بنهاية المطاف لإرهاق الناس وتفريغ القدس من سكانها لسيطرة على المسجد الاقصي المبارك.

وقال محافظ القدس في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، ان حملات الاعتقال والاعتداء من قبل الاحتلال بالمدينة لم تتوقف يوما واحدا، واقتحام المستوطنين لباحات المسجد الاقصى مستمرة".

واكد محافظ القدس انه يجرى التواصل بشكل دائم ومستمر مع الاردن ووضعها بصورة الاوضاع التي تعيشها المدينة، بالاضافة الى السلطة الفلسطيينة، وجامعة الدول العربية التي تعرف بالتفاصيل ما يجرى داخل القدس وكذلك منظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة، قائلا "لا يوجد جهة بالعالم لا تعرف ماذا يجرى بالقدس".

وتابع الحسيني "لكن للاسف الشديد لا نرى ردة فعل، حتى اخواننا العرب كانو في السابق يدينون ممارسات الاحتلال الان لم يعد يوجد ادانه يبدوا انهم ملوا من هذا الامر".

وقال "ان اسرائيل تمعن في قمع واعتقال الفلسطينين والاعتداء عليهم".

في جانب اخر حول صندوق وقفية القدس الذي تم اعلان انشائه مطلع العام الجاري، واخر الجهود في هذا السياق اوضح الحسيني "انه منذ ان تم الاعلان عن انشاء الصندوق لم ينفذ أي شئ على الارض".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، 22 مواطناً أكثر من نصفهم من القاصرين، وذلك عقب مداهمتها لعدد من منازل المواطنين في مدينة القدس.

وأفاد بيان لشرطة الاحتلال الإسرائيلي، بأن من بين المعتقلين ستة أطفال يبلغون من العمر 12 عاما من حي الثوري "أبو طور"، وذلك بتهمة رشق زجاجات حارقة على قوات الاحتلال والمستوطنين، وثلاثة آخرين من حي شعفاط وسط القدس المحتلة بتهمة رشق القطار الخفيف في القدس بالحجارة، وأربعة قاصرين من سلوان؛ بحجة إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، والمعتقلين الآخرين تم اعتقالهم، بحجة مقاومة الاحتلال بالزجاجات الفارغة والحجارة.

وأشار إلى أنه تمت إحالة وتحويل المعتقلين إلى مراكز الاعتقال والتحقيق في المدينة.

كما واقتحمت مجموعة من المستوطينين اليوم، باحات المسجد الاقصى المبارك، وادوا صلوات تلمودية في باحات المسجد.

ووفق مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس، قال إن إحدى المستوطنات المتطرفات شربت النبيذ الأحمر، وأدت صلوات تلمودية يهودية فيه، خلال اقتحام المسجد.

وقال الدبس في تصريح إنه خلال اقتحام مجموعات المستوطنين وضمن جولة في أنحاء متفرقة من المسجد، بدءا من الجامع القبلي المسقوف وصولًا إلى المصلى المرواني ثم إلى المنطقة الشمالية الشرقية القريبة من باب الرحمة وبشكل مفاجئ، شربت إحدى المتطرفات الخمر دون أي مراعاة لحرمة المسجد الأقصى ولحرمة شرب الخمور عند المسلمين، ليقوم حراس المسجد الأقصى باعتراضها وإجبار مجموعة المتطرفين على الخروج خارج المسجد الأقصى.

ونوّه الدبس إلى أن 58 مستوطناً اقتحموا المسجد الاقصى المبارك عبر مجموعات من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال وقواته الخاصة، لافتاً الى تصدي المصلين الذين تواجدوا بالأقصى ورددوا هتافات منددة باقتحامه كما هللوا وكبروا رفضاً لاستباحته.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -