قال فتحي حماد القيادي في حركة حماس وزير الداخلية السابق ان" الحملة التحريضية التي تعرض لها عقب الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي هدفت للنيل من تاريخه الوطني والنضالي الطويل كانت محاولات لإثارة الفتن والبلبلة, ويقف وراءها المنافقون".حسب قوله
وأكد حماد في تصريحات صحفيه له أن "عناصر أمن المقاومة بدأت تبحث عمن يقف وراء هذه الشائعات، ووجدنا منظومة قيادية تعمل ضمن خطة أسمتها (العمل ضد أعداء الشعب الفلسطيني)، وقاموا برسم خطة لاستهداف قيادات المقاومة".
وقال حماد "لقد كنت أول المستهدفين بهذا الاتجاه، ولكن قريباً سيتم نشر هذه الخطة ومن يقف وراءها وكيفية تنفيذها، وكيف مدت بالدعم من شخصيات معينة في رام الله وغزة، ومن بعض الدول العربية, وسيتم الكشف عنها في الوقت القريب عندما تنضج كافة المعلومات"، مؤكداً أن حركة حماس أجرت تحقيقات بشكل علمي وراقٍ ووصلت إلى حقائق بشكل تقني عالي المستوى".
وأضاف "أولئك الذين تعرضوا لشخصي، لم يستطيعوا تنفيذ مؤامرتهم خلال الحرب، وهم لا يجاهدون، بل انتظروا لحظة انتهاء هذه المعركة من أجل بث حقدهم على المقاومة ولتثبيت ولائهم للعدو الصهيوني، وكان من المفترض من بعض من يسمون أنفسهم أنهم قادة للشعب الفلسطيني أن يقفوا بجانب المجاهدين، والحديث بروح الوحدة والمصالحة والأخوة، ولكن هذا لم يحدث بل أطلقوا ألسنتهم التي تجسد الحقد والحسد وتحاول بث روح الفساد".
