قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح فايز أبو عيطة: إن الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية حق فلسطيني ولكن القيادة الفلسطينية هي التي تحدد الوقت المناسب لذلك بما يضمن الحفاظ على بقاء الشعب.
وذكر أبو عيطة خلال تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة هو حق لفلسطين بموجب الاعتراف فيها كدولة عضو بالأمم المتحدة.
وأضاف: أن معركة الحصول على عضوية فلسطين خاضتها حركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رغم التحذير من خطورتها من قبل الأشقاء العرب وجهات اجنبية بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية، لكن الرئيس الفلسطيني أصر على هذه الخطوة وبكل قوة .
وبين أن الرئيس وحركة فتح يخوضان مشروع سياسي حالياً سيقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران، مؤكداً على مواصلة حركته لنضالها وكفاحها وصولاً للحصول على الاعتراف الكامل بالدولة والانضمام إلى كافة المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية.
وحول خلاف حركته مع حماس أوضح أنه خلال عدوان الإسرائيلي على قطاع غزة برزت بعض الخلافات على خلفية عمل حكومة الوفاق الوطني، إضافة لبعض التجاوزات من حماس بحق أبناء فتح، مبيناً أن كل هذه القضايا سيجري حلها خلال نقاش مع حماس، للتغلب على معيقات تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية.
وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني وحركة فتح تبنوا مطالب المقاومة وعملوا جاهدين على تحقيقها خلال مفاوضات القاهرة، بالوقت الذي عمل خلاله الرئيس على توفير غطاء سياسي للوفد الموحد الذي أرسله إلى للتفاوض مع الإسرائيليين بشكل غير مباشر من أجل تجنيب الفلسطينيين ويلات الحرب.
وأكد أبو عيطة أن الشعب الفلسطيني لن ييأس ولن يستسلم ولن يسلم بحقوقه نتيجة الإرهاب الذي تقوم به إسرائيل وسيواصل كفاحه المشروع حتي يتمكن من تحقيق اهدافه.
ولفت إلى أن حركة فتح تعبر عن طموحات الفلسطينيين ومعاناتهم وستواصل سعيها على كل المستويات والأصعدة وبكل الوسائل من أجل حصول شعبنا على الحرية وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة.
ونبه إلى أن المجازر الإسرائيلية لم تنقطع ومتواصلة بحق الشعب الفلسطيني امتداداً من مجزرة دير ياسين ومروراً بصبر وشاتيلا وانتهاء المجازر التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
