الشاباك يأمر عملائه بمضاعفة الجهود للوصول لجنوده

يبدو من الصعب جداً على دولة الاحتلال الإسرائيلي أن تتخذ قراراً نهائياً يتعلق بتبادل المعتقلين الفلسطينيين مقابل الجندي المأسور لدى المقاومة الفلسطينية "شاءول آرون" خلال معركة العصف المأكول أو العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة (يوليو-أغسطس) قبل استنفاد ما لديها من بدائل وخيارات.

ومن المتوقع أن تتكثف الجهود في الأيام المقبلة من أجل التوصل إلى طرف خيط يشير إلى مكان تواجده كما فعلت من قبل فيما يتعلق بالجندي السابق "جلعاد شاليط" حينما كلَّفت العملاء والمتخابرين بالبحث في النفايات وأماكن تجميع القمامة أو الأماكن المهجورة والشقق السكنية.

وإذا ما توصَّل الاحتلال إلى معلوماتٍ حول الجندي؛ حينها سيتخذ قراراً بالإنزال أو تفجير المكان بواسطة طائرات إف 16 الحربية، لأن بقاء الجندي في يد المقاومة يضر بسمعة الجيش الذي خرج من قائمة أفضل عشرة جيوش في العالم حسب تنصيف منظمة "غلوبال فايرباور" ليصل إلى المرتبة الثالثة عشر.

وفي التقرير التالي يسلط موقع (المجد نحو وعي أمني) الضوء على إجراءات جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) من اجل الكشف عن مكان تواجد الجندي "آرون". وفيما يلي نص التقرير:

كشفت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة أن الشاباك الإسرائيلي طلب من عملائه مضاعفة الجهود في البحث عن الجنود الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة.

وتفيد المصادر المختصة لموقع "المجد الأمني" أنه بعد انتهاء الحرب مباشرة شدد جهاز الشاباك على عملائه بضرورة الوصول لمعلومات عن الجنود بأسرع وقت ممكن حتى يتم تفويت فرصة مبادلة هؤلاء الجنود بأسرى فلسطينيين.

واعترف عملاء ألقي القبض عليهم بعد الحرب الأخيرة بطلب ضباط المخابرات منهم البحث عن معلومات حول الجنود الذين أسرتهم المقاومة في قطاع غزة.

وأشار عميل اعتقل في منطقة رفح إلى أن ضابط المخابرات طلب منه البحث عن معلومات حول وجود أسرى من الجيش الصهيوني في رفح، بالإضافة لمعرفة مصيرهم وهل هم على قيد الحياة أم لا.

وبحسب التحقيقات فإن ضابط المخابرات وعد العميل بمكافأة في حال حصوله على معلومات جديدة، إلا أن هذا العميل وقع في يد العدالة قبل أن يصل لشيء.

وعن طريقة جمعه للمعلومات قال العميل :" كنت أتلصص على الشباب الذين يعملون في المقاومة وأحاول سماع نقاشاتهم حول ما جرى خلال الحرب".

من ناحية أخرى، اعترف عميل آخر بتكليفه بمراقبة أحد قادة المقاومة وتسجيل الأماكن التي يتردد عليها وإبلاغ ضابط المخابرات بها بشكل فوري.

وأشار إلى أن ضابط المخابرات طلب منه ذلك حتى يصلوا للجنود المأسورين في قطاع غزة، وذلك لاعتقاد ضابط المخابرات أن هذا القائد ربما يكون على علاقة بعمليات الأسر.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -