التضامن الدولي يجلب إنتصار رياضي للفلسطينيين

استبعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، "إسرائيل" من قائمة الدول التي من المقرر أن تستضيف بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 خلال حفل الاتحاد الذي أقيم الجمعة بمدينة نيون السويسرية، وهو ما اعتبره الإعلامي الرياضي عاهد فروانة انتصار رياضي للفلسطينيين.

وقال فروانة إن: هذا القرار يزيد أوجه الحصار المفروض على الاحتلال الإسرائيلي ونحن كرياضيين نتعامل مع دولة الاحتلال من خلال فرض الحصار الشامل عليها بأوجهه الرياضية والسياسية والاقتصادية.

وذكر خلال حديث لإذاعة القدس المحلية أن جملة من الفعاليات الرياضية حدثت مؤخراً وخاصة في قارة أوروبا، مبيناً أن هذه الفعاليات شملت مسيرات واحتجاجات تخللها تقديم عرائض للاتحاد الأوروبي من أجل منعه إسناد هذه البطولة المهمة لإسرائيل والتي تعتبر عالميا البطولة الثانية من حيث القوة بعد كأس العالم.

وأوضح أن أمل إسرائيل خاب بعد القرار سيما أنها كانت تسعي من خلال هذه البطولة لاستضافة حدث عالمي يمنحها صورة جيدة أمام العالم بأنها دولة تستطيع استقبال الفعاليات الرياضية.

وبين أن التضامن الدولي مع الفلسطينيين والاحتجاجات شكلت دافعاً مهماً لمنع حصول إسرائيل على هذه الفرصة، واصفاً ذلك بالإنجاز الكبير يضاف إلى قائمة الانجازات الرياضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الرياضة تشكل دوراً مهماً في إظهار وجه إسرائيل الحقيقي والعدواني، سيما أنها دمرت مقومات الحياة الأساسية في قطاع، وقتلت 35 رياضيا فلسطينياً خلال العدوان وتدمير 30 منشأة رياضية، في عدوان 2012 دمرت ملعبي اليرموك وفلسطين.

وأشار إلى أن حجم الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بغزة عزز عملية عزلها دولياً، ولذلك من غير الممكن أن يسمح الاتحاد الأوروبي الذي يدعوا دائما إلى التسامح ونبذ العنف لإسرائيل بالحصول على هذه الفرصة.

وكان الاحتلال رشح مدينة القدس ضمن 19 مدينة مرشحة لاستضافة البطولة؛ حيث يحتفل الاتحاد الأوروبي بمرور 60 عاما على إنشائه.

وجاءت المدن التي وقع عليها الاختيار كالتالي: لندن الإنجليزية، وميونيخ الألمانية، وباكو بأزربيجان، وسان بطرسبورج الروسية، وروما الإيطالية، وكوبنهاجن الدنماركية، وبوخارست الرومانية، وأمستردام الهولندية، ودولبن الأيرلندية، وبلباو الإسبانية، وبودابست المجرية، وبروكسل البلجيكية، وجلاسكو الاسكتلندية.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -