كشفت نتائج استطلاع أجرته شركة "ديالوغ" الإسرائيلية تحت إشراف جامعة "تل أبيب"، ونشرته صحيفة "هاآرتس" اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، لايزال يتصدر قائمة المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء حيث لم ينجح أي من رؤساء الأحزاب السياسية في تخطيه بعد نسبة تأييد مستقرة وصلت لـ38%، رغم الانتقادات التي وجهت لأدائه خلال عملية "الجرف الصامد" والخلاف حول ميزانية الجيش، أما زعيم المعارضة ، يتسحاق هرتسوج فقد كان المرشح الأقرب لمنافسة نتنياهو بواقع 7% من تأييد الجمهور الإسرائيلي خلال الاستطلاع، إلا أنه لم ينجح في تحويل حزب "العمل" ليكون بديلا حكوميا في حين أن وزير المالية، يائير لابيد، لازال يتذيل قائمة المرشحين بواقع 4% من جمهور المستطلعين الذين يرشحونه لرئاسة الحكومة.
كما أشار الاستطلاع أن 5% فقط من الجمهور الإسرائيلي يرغبون في رؤية، وزير داخلية إسرائيل المستقيل، جدعون ساعر، في منصب رئيس وزراء إسرائيل القادم أي أننا بصدد الحديث عن إنجاز جديد لساعر الذي لم يعلن رسميا من قبل عن ترشحه لهذا المنصب.
انحدار ليكودي
من جهة أخرى، أفادت الصحيفة، أن هذا الاستطلاع أجري عقب إعلان "ساعر" اعتزاله الحياة السياسية، إذ أشارت نتائج الاستطلاع أن ساعر حظي بنسبة تعاطف كبيرة داخل حزب الليكود نفسه، فقد أكد 15% من جمهور المستطلعين الذين يفكرون في التصويت لحزب "الليكود" خلال الانتخابات القادمة أن نسبة تصويتهم للحزب ضئيلة جدا خاصة بعد استقالة ساعر.
قوة جديدة
وكشف الاستطلاع عن نتيجة مثيرة فيما يتعلق بنسبه تأييد الحزب الجديد للوزير السابق موشيه كحلون، وبحسب التقرير فإن 16% من جمهور المستطلعين يفكرون في التصويت لهذا الحزب الذي لم يتم الكشف عن تشكيله حتى الآن للجمهور، إلا أن انضمام "ساعر" لهذا الحزب من شأنه أن يزيد من قوته كثيرا إذ سيتمكن ساعر من جذب 12 % من هؤلاء الذين ينوون التصويت لكاحلون لدعم حزبه إذا ما انضم إليه، وفي الأمس اتضح أن الاثنين تقابلا قبل يوم واحد من إعلان ساعر عن استقالته، إلا أن مسؤولون بمكتب "ساعر" أكدوا أنه حرص على إبقاء نبأ استقالته في سرية تامة بعيدا عن كحلون.
