نفي مسؤول فلسطيني رفيع المستوي وجود أي قناة سرية للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ ان توقفت المفاوضات العلنية في 24 ابريل الماضي.
وقال المسؤول في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء " اليوم الاثنين،: إن رئيس المجلس التشريعي الأسبق احمد قريع غير مكلف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفتح قنوات مفاوضات سرية مع الجانب الاسرائيلي. وأضاف لا صحة لما نشر عبر الإعلام بوجود قنوات اتصال سرية.
وكانت صحيفة العرب اليوم الأردنية قالت "إن المجتمع الدبلوماسي الغربي في القدس الشرقية يتناول معطيات مفاجئة من العيار الثقيل، بالإعلان عن وجود قناة خلفية فلسطينية إسرائيلية على مستوى رفيع، تتم من خلالها مفاوضات في غاية السرية والتكتم، بعلم ومعرفة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".
وجاء في الخبر الذي نشر صباح اليوم انه تم "كشف النقاب عن معلومات، تعرف لأول مرة، بان رئيس المجلس التشريعي الأسبق احمد قريع المعروف بـ "ابي علاء" هو من يمثل الرئيس الفلسطيني في هذه المفاوضات، في حين تتولى وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني تمثيل رئيس الحكومة الإسرائيلية، ويشارك في بعض تلك الاجتماعات السرية المحامي إسحاق مولخو، وهو المستشار السياسي المقرب من نتنياهو".
ومن ناحيته نفى عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع ابو علاء، وجود قناة مفاوضات سرية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو .
وقال في بيان وصل لـ "وكالة قدس نت للأنباء":، أنه : لا صحة على الاطلاق لما تتداوله وسائل الاعلام حول وجود قناة مفاوضات سرية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين رئيس الحكومة الاسرائيلية بواسطة احمد قريع ابو علاء و وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني".
كما واكد مدير مكتب قريع ، عزالدين ابو طه ، في اتصال هاتفي مع "وكالة قدس نت للأنباء عدم صحة ما اشيع ، وقال " ان ابو علاء متواجد حاليا في زيارة عائلة الى الاردن". واضاف ان قريع غير متفرغ لأي مهام اخرى غير ملف القدس ومواجهة الممارسات الاسرائيلية التي تحاول السيطرة على المدينة المقدسة.
ووفقا إلى ما نشر عبر العرب اليوم فإن هذه المفاوضات السرية أبقيت طي الكتمان عن دول عربية رئيسية مثل مصر والاردن والسعودية، كما انها أخفيت تماما عن العواصم الأوروبية الرئيسية، في حين يواصل الرئيس عباس التحريض ويهدد باللجوء الى المؤسسات الدولية، وينخرط في مفاوضات جدية عبر قناة سرية رفيعة المستوى.
وربط دبلوماسي غربي بين حقيقة وجود هذه القناة التفاوضية والرفض الفلسطيني الاسرائيلي المشترك لمبادرة أوروبية على شكل مشروع قرار، كانت قد تقدمت به كل من ألمانيا وفرنسا الى مجلس الأمن الدولي.
وأضاف الدبلوماسي الغربي: " لم نفهم في البداية دوافع الرئيس عباس في محاربة مشروع القرار الأوروبي، وهو الموقف نفسه الذي اتخذه رئيس الحكومة نتنياهو، لكننا نرى اليوم الصورة بأبعادها الحقيقية، فقد كان هناك الكثير من التفاوض والتواصل الثنائي في أوج حرب غزة".
