أكدت نجاة أبو بكر، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح"، أن:" الحديث الذي يدور عبر وسائل الإعلام المحلية، عن نية الرئيس عباس تقديم استقالته وحل السلطة الفلسطينية غير دقيق".
وأوضحت، أبو بكر، لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"،أن:" الرئيس عباس فعلياً تحدث بأكثر من محفل سياسي انه لم يرشح نفسه لأي فترة رئاسية جديدة، لكن حتى هذه اللحظة فهو لم يقرر الاستقالة واعتزال العمل السياسي الفلسطيني".
وأشارت أبو بكر، إلى أن:" حل السلطة الفلسطينية، ليس قرار سهل اتخاذه من قبل رئيسها محمود عباس، كونها جاءت نتيجة اتفاقات سياسية موقعة مع الجانب الإسرائيلي وبرعاية وإشراف دولي، وبنيت عليها معاهدات واتفاقات في المنطقة".
وذكرت النائب في المجلس التشريعي، أن:" السلطة الفلسطينية لن تُحل بقرار من أي شخص كان من داخل المؤسسة وخارجها، وستبقى قائمة وتقوم بدورها وواجبها الوطني، ما دامت قائمة كافة الالتزامات الدولية المترتبة عليه وخاصة مع الجانب الإسرائيلي.
ولفتت أبو بكر، إلى أن:" المرحلة المقبلة يجب أن تكون بإعادة بناء السلطة الفلسطينية وهيكلتها وأجهزتها المختصة في خدمة الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات الاحتلال العنصرية التي تحاك ضد الفلسطينيين، وتهدف لنيل من حقوقهم ".
ودعت أبو بكر، إلى بناء السلطة على أسس وطنية وواضحة تعتمد على الشراكة الوطنية والسياسية، وإعادة تفعيل دور المجلس التشريعي للإشراف على كل القوانين الفلسطينية وتشريعها بما يخدم مصالح المواطنين، ويساعد في ضبط الشارع الفلسطيني".
