انتقدت الولايات المتحدة بشدة كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة مساء امس.
ووصفت الناطقة بلسان الخارجية الامريكية جين ساكي اقوال عباس بهجومية ومخيبة للامال، مؤكدةً رفض واشنطن لها.
واضافت ان التصريحات التي ادلى بها رئيس السلطة الفلسطينية تحمل طابعا استفزازيا وتضر بالجهود المبذولة لخلق مناخ ايجابي واستعادة الثقة بين جميع الاطراف.
وإعتبرت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطابًا تحريضيًا مليئًا بالأكاذيب.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية فقد قالت هذه المصادر إن أقوال الرئيس عباس لا تليق بمَن يسعى للسلام.
بدوره رأى وزير الخارجية (أفيغدور ليبرمان) أن كلمة محمود عباس تؤكّد مرة أخرى بشكل لا لبس فيه أنه لا يريد ولا يمكنه أن يكون شريكًا في اتفاق سلام سياسي ومنطقي.
وقال ليبرمان إن رئيس السلطة يمارس الإرهاب السياسي ويروّج للافتراءات الكاذبة حول إسرائيل.
وأضاف أنه ليس من باب الصدفة أن يختار محمود عباس التحالف مع حماس في حكومة مشتركة.
