"هآرتس": نتنياهو يروّج لـ"بضاعة كاسدة"

وصف مقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ألقاه أمام الجمعية العمومية، أمس بـ "الباهت والمبتذل والمكرر".

وقال الصحفي حامي شيلو في مقالته "إن البضاعة التي حاول نتنياهو الترويج لها كاسدة، ولن تجد من يشتريها".

ولفت إلى أن الصياغات اللغوية "التي استخدمها نتنياهو تصلح للسبعينيات من القرن الماضي، فشعار الدول العربية اولاً" وابو مازن تنكر للمذبحة النازية لم تعد تصلح لهذا الزمان".

وأضاف "إن نوعية بضاعته ستنكشف عند اجتماعه مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الأبيض، فأوباما يريد الاستماع إلى مقترحات عملية وليس لشعارات، فالصورة التي حملها لأطفال فلسطينيين يلعبون بالقرب من منصة إطلاق للصواريخ تذكّرنا بالكاريكاتير الايراني الذي حمله في العام 2012".

وتساءل الكاتب "هل بمبالغته وزعمه (نتنياهو) حرصه على عدم وقوع ضحايا بين المدنيين كان يريد من الفلسطينيين أن يشكروه ويحمدوا الله انهم كانوا يُقصفون من قبل جيش أنساني ؟".

اما فيما يتعلق بالتشبيه بين حماس وداعش، فاعتبر شيلو انه "لن يجد نتنياهو من يوافقه الرأي بالمقارنة بين الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وبين ما يقوم به تنظيم داعش في سوريا والعراق، كما ان التشبيه بين داعش وحماس، وداعش والنازية، والنازية وإيران أصبحت بضاعة أكلها الصدأ وتبدو كابتذال منفلت العقال".

واختتم الكاتب قائلا "قد يكون خطاب نتنياهو موجهاً للاستهلاك الداخلي، ارضاءً لمؤيديه المتحمسين الذين يريدون أن يروا ما يثير انفعالهم، ولكن إذا لم يكن أبو مازن، وليس حماس فمن إذن ؟".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -