خربة "أم الخير" الفلسطينية تواجه خطر التهويد

تواجه خربة أم الخير الفلسطينية الواقعة أقصى جنوب الضفة الغربية والمتاخمة لحدود ما يسمى بـ"الخط الأخضر" الأراضي المحتلة، لخطر التهويد وتشريد سكانها الذي لا يتجاوز عددهم 500 فلسطيني يسكنون المنطقة، ومن أصحابها الأصليين الذين يحرصون على إستصلاح أراضيهم، وأغلبهم يعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رزق لهم.

ويتعرض سكان المنطقة لإعتداءات مستمرة من قبل جماعات إستيطانية تحاول التنغيص على حياتهم اليومية، في مخطط لتشريد السكان من المنطقة وتهويدها، في نية لدى سلطات الإحتلال لتوسيع وضم أراضي المنطقة لصالح المستوطنة القريبة منها.

ويواصل المستوطنين إعتداءات المستمرة بحق السكان والعائلات التي تسكن المنطقة، حيث يقول المواطن سعد جبور أحد سكان المنطقة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "أننا نتعرض يومياً لإعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين تحت حماية سلطات الإحتلال التي تواصل الليل بالنهار من أجل الضغط علينا للرحيل من المنطقة، مضيفاً "هذه ارضنا ولا يوجد لنا مكان آخر سوى هذه المنطقة"، مؤكداً "أن السكان على يد واحدة ولن يرحلوا من المنطقة مهما كلف ذلك من ثمن."

وتلقى العديد من السكان في المنطقة مؤخراً إخطارات بهدم "بركسات" يسكنون فيها تحتوي على ألواح من "الزينكو"، في تهديد واضح لسكان المنطقة بالرحيل عن المنطقة.

ويروي الجبور "مشاهدات حية من الإعتداءات التي يتعرض لها السكان، حيث يقول "أن جنود الإحتلال يقتحمون الخربة القريبة من المستوطنة يشكل إستفزازي ومفاجئ ويخرجون الرجال والنساء في العراء ومن ثم يدققون في بطاقاتهم الشخصية، ويمنعون وصول المتضامنين الأجانب الذين يرغبون بالتضامن مع السكان، ويحاولون بث الخوف والرعب في نفوس الأطفال.

ويؤكد "بأن جنود الإحتلال الذين يوفرون الحماية الكاملة لقطعان المستوطنين يحاولون بشكل مستمر العمل على زيادة الضغوطات والإعتداءات والتعرض للسكان بالضرب في العديد من المرات".

المصدر: الخليل – وكالة قدس نت للأنباء -