شنت قوات الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية، مؤخراً حملة أمنية واسعة النطاق شملت على إعتقال العديد من المواطنين الفلسطينين في أعقاب ورود معلومات لدى أجهزة المخابرات الفلسطينية بوجود عناصر ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية " داعش".
وقالت مصادر أمنية كبيرة في السلطة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بعد ورود معلومات أمنية وصفت بـ" الخطيرة" حول وجود عناصر ينتمون لتنظيم " داعش" ويخططون لشن هجمات ضد أهداف فلسطينية وإسرائيلية، تحركت قوات أمنية كبيرة في حملة أمنية شاملة هدفت إلى إعتقال مطلوبين متهمين بالإنتماء لهذا "التنظيم" الإرهابي، ويتخذون من المدن الفلسطينية مقراً لأنشطتهم والترويج لأفكار "داعش" ويقنعون فئة من الشباب للإنخراط في التنظيم مقابل إغراءات مالية كبيرة.
وأكد المصادر" بأن الجانب الإسرائيلي أبلغ الأجهزة الأمنية من خلال التنسيق الأمني بدخول عناصر تتبع لتنظيم " داعش" من أراضي 48 إلى مناطق الضفة الغربية في أعقاب إعتقال فلسطينيين من أراضي 48 ينتمون للتنظيم ويروجون لأفكاره في مناطق 48، وعلى فور ورود المعلومات نفذت قوات الأمن من كافة الأجهزة الأمنية عملية بحث وتدقيق في صحة المعلومات إلى أن وصلت بأن هناك شبان فلسطينيون ينتمون للتنظيم الإرهابي في مدن الضفة الغربية ويعملون على الترويج لأفكاره.
كما أضافت المصادر" بأن قوات الأمن الفلسطيني إعتقلت في الأونة الأخيرة 10 شبان فلسطينين متهمين بالإنتماء لتنظيم "داعش" في مدينة رام الله، مؤكدة " بأن الحملة مستمرة بحثا عن مطلوبين متهمين بالإنتماء لهذا التنظيم.
