طالب رئيس نقابة الموظفين بغزة محمد صيام، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة إبعاد الموظفين عن المناكفات السياسية، قائلا "نتمنى على الجميع بما فيهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يبعد الموظفين عن المناكفات السياسية، ونحن نطالب في حقوق وظيفية وعلى الجميع ان يحترم ذلك".
وأضاف صيام في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، ان "حكومة التوافق" الوطني مازالت تتنكر لحقوق موظفي غزة وتطلق الوعود والإشاعات، وموظفي غزة لم يتقاضوا قرشا واحد من الحكومة منذ ان تم تشكيلها في 2 يونيو الماضي.
وبين بان النقابة قررت العودة إلى الفعاليات التصاعدية مجددا حتى حصول الموظفين على حقوقهم، وأضاف "جاء اعتصام الأمس واليوم ضمن الفعاليات وسيكون خلال الأسبوع القادم فعاليات أخرى".
ونفذت نقابة الموظفين في القطاع العام، ولليوم الثاني على التوالي، إضرابا جزئيا عن العمل في كافة وزارات وهيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وعلى اثر ذلك غادر طلاب المدارس الحكومية في قطاع غزة بعد أن بدأ المعلمون إضرابهم بعد الحصة الثالثة في كافة المدارس.
وبدأ الإضراب في الوزارات الأخرى عند الساعة الحادية عشر صباحا وحتى نهاية الدوام.
ودعا صيام الرأي العام إلى عدم الاستماع إلى الإشاعات التي تتحدث عن صرف رواتب لموظفي غزة، إلا من المصادر الحقيقة وهي وزارة المالية في قطاع غزة.
وكان مسئولون في حكومة التوافق الوطني أعلنوا قبل نحو أسبوعين انه سيتم صرف سلفه مالية قيمتها 1000 دولار لكل موظف بغزة، لحين انتهاء اللجنة القانونية والإدارية والمالية من تسوية مشكلة هؤلاء الموظفين الذين يبلغ عددهم 40 ألف عينتهم حكومة غزة السابقة في ظل الانقسام الفلسطيني.
وكان رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله أعلن قبل نحو أسبوع أيضا عن اتفاق مع الأمم المتحدة وقطر لصرف دفع مالية للموظفين في قطاع غزة المدنيين قبل نهاية الشهر الجاري.
