ليبرمان إعتراف اليسار الأوروبي بالدولة الفلسطينية " رشوة سياسية"

تطرق وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال مقابلة تلفزيونية عبر القناة الثانية العبرية لقرار كل من السويد وبريطانيا الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وللإنتقادات التي تعرض لها نظيره الأمريكي جون كيري من قبل بعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية.

بدأ ليبرمان حديثه عن علاقة إسرائيل مع الولايات المتحدة وعن الإنتقادات التي يوجهها قسم من الوزراء الإسرائيليين الى الإدارة الأمريكية. وقال: "لنفحص الحقائق: عندما فرغت احتياطات الذخائر خلال عملية الجرف الصامد، الولايات المتحدة هي التي وفرت لنا الذخائر، والأمريكان هم اللذين مولوا تطوير منظومة القبة الحديدية، والولايات المتحدة هي الوحيدة التي صوتت لصالحنا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي التي تجنب إسرائيل العديد من المشاكل في مجلس الأمن بواسطة استعمال حق النقض".

وعن الإنتقادات التي وجهها وزير الإقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت تجاه كيري بقوله "عندما يقوم مسلماً بريطانياً بقطع رأس مسيحي بريطاني، فدائماً تجد هنالك من يتهم اليهود بذلك". قال ليبرمان رداً على ذلك انه "قد تكون هنالك خلافات بين الأصدقاء، لكن لا يجب المبالغة ولا يجب استغلال ذلك لمكاسب سياسية"، مضيفاً انه "لا يوجد لنا بديل للولايات المتحدة وهذه المزاودات تضر".

من الجدير بالذكر ان وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون تطرق هو الآخر لتصريحات بينيت وانتقادات اخرى من قبل وزراء من اليمين نحو كيري. وقال يعلون ان "العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل مبنية على أساس المصالح والقيم المشتركة، ويجب ألا تؤدي مثل هذه الخلافات الى المس بتلك العلاقات. الولايات المتحدة تساعد إسرائيل بعدة مجالات، من ضمنها بالطبع المجال الأمني، وعلينا ان نتذكر ذلك والتعبير عن شكرنا على ذلك لها ولقادتها".

وزير الخارجية الإسرائيلي تطرق أيضاً الى قرار البرلمان البريطاني وإعلان الحكومة السويدية عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووضع إسرائيل في العالم. وقال ليبرمان انه "يجب علينا ان نفهم خلفية هذه القرارات. أحزاب اليسار في أوروبا لا تهتم بالدولة الفلسطينية، لكنها معنية بمصوتيها - المسلمون في بلادهم. هذه المجتمعات هناك أكبر من المجتمعات اليهودية"، مضيفاً "ان اليسار الأوروبي بشكل قاطع لا يهتم بالقضية الفلسطينية إلا بالأصوات. عندما جرت الإنتخابات في السويد - قام اليسار هناك بتجنيد هذا الموضوع لحملته الإنتخابية. يمكن وصف ذلك بأنه رشوة سياسية".

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -