7 حزيران 1967
دخل الجنرال موردخاي جور المسجد الأقصى في اليوم الثالث من بداية حرب العام 1967، ثم دخل جنوده، ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة، وأحرقوا المصاحف، ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه، وأغلقوه على مدى أسبوع منعوا خلاله الصلاة والآذان، ثم أعادوا مفاتيح الأبواب، باستثناء مفتاح باب المغاربة، إلى إدارة الأوقاف الإسلامية (المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الداخلية). وما زالت إسرائيل حتى اليوم ترفض إعادته لاستخدامه بوابة لإدخال اليهود والمتطرفين إلى المسجد، من دون إذن الأوقاف. كما تم الاستيلاء على حائط البراق، وتحويله إلى مزار لليهود، بينما منع المسلمون من دخوله.
21 آب 1969
اقتحم المتطرف دنيس دوهان ساحات الحرم، وتمكن من الوصول إلى المحراب، وإضرام النار فيه، في محاولة لتدمير المسجد. وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه، إلا أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد.
21 كانون الثاني 1976
قررت القاضية دوث أود (من المحكمة المركزية الإسرائيلية) أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم.
11 نيسان 1982
اعتداء آثم على المسجد الأقصى يقوم به أحد الجنود الإسرائيليين ويدعى هاري غولدمان، إذ قام المذكور باقتحام المسجد الأقصى، وإطلاق النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى استشهاد مواطنين، وجرح أكثر من 60. وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين، وأدى إلى احتجاجات عنيفة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد إسرائيل.
7 تموز 1996
حفريات إسرائيلية خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى.
24 أيلول 1996
اليهود يفتتحون نفقاً تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وعلى امتداده، واندلاع انتفاضة الغضب، ثم مذبحة الأقصى الثانية، حيث استشهد 62 فلسطينياً وجرح 1600 آخرين.
9 آب 1998
سمحت الشرطة الإسرائيلية بشكل رسمي، للمرة الأولى، بإقامة "صلوات" للمتطرفين اليهود على أبواب المسجد الأقصى.
28 أيلول 2000
اقتحم رئيس الوزراء الاسبق أرييل شارون ساحات المسجد الأقصى، فتصدى له الشبان الفلسطينيون. ما شكل الشرارة التي اندلعت على إثرها انتفاضة الأقصى.
29 أيلول 2000
ارتكبت سلطات الاحتلال مجزرة جديدة بحق المصلين في المسجد الأقصى، بعد صلاة الجمعة، سقط فيها العديد من الشهداء والجرحى.
8 أيار 2001
شكل شارون لجنة وزارية لإعداد آلية تسمح بزيارة اليهود والسياح الأجانب للمسجد الأقصى.
30 آب 2001
الكشف عن قيام سلطات الاحتلال بحفر نفقين جديدين تحت المصلى المرواني.
30 حزيران 2004
الشرطة الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى، وتمنع عمليات ترميم عادية في المصلى المرواني.
28 أيلول 2005
بعد عشر سنوات من الحفر تحت المسجد الأقصى، دشنت سلطات الاحتلال موقعاً يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء التحتي للمسجد من جهته الغربية، تحت اسم "أنت في سلسلة التاريخ"، يبث أكاذيبهم عن المسجد.
18 حزيران 2006
بعد 18 عاماً من الحفريات الأثرية في غرب حائط البراق، دشن الاحتلال مركزاً جديداً لليهود الزائرين في حائط البراق تحت اسم "سلسلة الأجيال".
6 شباط 2007
سلطات الاحتلال تشرع بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى، في أكبر تغيير لمحيط المسجد منذ الاحتلال في العام 1967.
13 أيلول 2011
افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسمياً نفقاً جديداً، يمتد من حي وادي حلوة في بلدة سلوان في القدس الشرقية، إلى المسجد الأقصى، بطول 200 متر تقريباً. يذكر أن النفق يمتد من مدخل حي وادي حلوة، ويمضي شمالاً باتجاه المسجد الأقصى.
