بدأ العد التنازلي اعتباراً من يوم الجمعة الماضي لعودة السفير الأردني وليد عبيدات إلى إسرائيل بعدما ساد "هدوء ملحوظ" في القدس المحتلة والمسجد الأقصى على حد وصف مصادر حكومية.
وقالت المصادر لموقع"خبرني" الأردني إن الأوضاع في القدس والأقصى يوم الجمعة كانت على ما يرام، مشيرة إلى أن الأردن يربط عودة عبيدات الذي استدعي للتشاور قبل 10 أيام، بزوال أسباب استدعائه.
واستدعي عبيدات يوم الأربعاء 5 تشرين ثان الجاري، على إثر تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الأقصى.
وقالت المصادر إن الأردن سيواظب على "مراقبة التزام إسرائيل" بنزع فتيل التوتر في القدس المحتلة "إلى حين عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه".
وأضافت أن السماح لكافة المسلمين من مختلف الفئات العمرية بالصلاة في المسجد الأقصى الجمعة بناء على اللقاء الأردني الإسرائيلي الأميركي في عمّان، أسفرت عن "هدوء ملحوظ" في المدينة.
واجتمع الملك عبدالله الثاني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمّان الخميس، لمناقشة التوتر السائد في القدس.
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن الأردن قدم رؤية تعتمد التحذير من اندلاع انتفاضة ثالثة تؤثر على السلام في المنطقة، في حال استمر التوتر المصحوب بمحاولات اغتيال وحملات اعتقال في القدس والضفة الغربية.
وبناء على الهدوء، فإن عودة عبيدات باتت قريبة بحسب المصادر التي أشارت إلى عدم وجود ما يمنع عودته إذا زال التوتر خصوصاً أن "وجود السفير في تل أبيب يخدم المصالح الفلسطينية قبل الأردنية"، على حد وصف مسؤولي الحكومة.
وكانت تقرير نشرته "خبرني" قبل أيام أشار إلى أنه بالرغم من تلويح الحكومة باللجوء لخيارات دبلوماسية غير استدعاء السفير للتشاور، إلا أن الأجواء لا تشير حالياً إلى أبعد من هذه الخطوة إزاء التصعيد الإسرائيلي في القدس.
