صور..اعدام سائق مقدسي شنقا بحافلة إسرائيلية

تعرض سائق مقدسي الليلة الماضية للاعدام شنقا على يد متطرفين يهود داخل حافلة تابعة لشركة "إيجد" الإسرائيلية التي يعمل بها، حسبما افادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" نقلا عن شهود عيان.

وقال أحد العاملين المقدسيين في الشركة الاسرائيلية لمراسلتنا ان السائق يوسف خميس حسن الرموني(32 عاماً) من سكان حي الطور بالقدس المحتلة عثر عليه جثة هامدة بعد ان تعرض للشنق والتعذيب على يد مجموعة من المتطرفين اليهود وهو بداخل الحافلة التي يعمل عليها بشركة "ايجد".

واوضح قائلا"كان موعد يوسف ان يتحرك بالباص ( الحافلة) عند الساعة 9:23 ليلا ولكن عند وصولي الى الموقف وجدت الباص لم يتحرك من مكانه ويقف على جنب الطريق".

وتابع"ترجلت من الباص الذي اعمل عليه وقمت بعمل (كوب شاي) ومن ثم توجهت الى يوسف لاستفسر منه عن سبب عدم خروجه حسب الموعد(..) اقترب من الباص وطرقت زجاج الابواب، ولكن اعتقدت في البداية بأن ما أشاهده مزحة.."

واكمل حديثه"كان يوسف يجلس على الكرسي مقيد بخيط أسود من (بلوزة) ومرفوع عن الكرسي تقريباً عدة سنتمترات" ، مضيفا " وعند شعوري بأن يوسف تعرض لحادث شنق بدأت اطرق على زجاج الابواب بقوة وصرخت بأعلى صوتي لاستعدي الشوفرية ( السائقين) ".

وقال زميل السائق المقدسي"كان اغلب العاملين في الشركة في هذه اللحظة من " اليهود" تجمهروا حول الباص وقاموا بفتحه عن طريق الزر الخارجي ، وصعد الجميع الى الباص، فيما قمت انا  باخذ مقص من علبة الاسعاف وقطعت الخيط الملفوف على رقبة يوسف، ولكن كان متوفي"، موضحاً بالقول"من المفروض ان يطلع يوسف الساعة 9:23 وعندما  شاهدنا الحادثة كانت الساعة 10:17".

بعد ذلك هرعت سيارة الاسعاف الى المكان ونقلت الجثمان الى مستشفى "هداسا العيسوية" في تمام الساعة 12:00 ليلاً، في حين تجمهر اهالى القدس على مدخل المستشفى وحضرت عائلة السائق للتعرف على جثمانه.

ونقلت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" عن افراد العائلة بان آثار التعذيب بدت واضحة على جسد يوسف اثر الخنق من الرقبة..مشيرة الى ان الجثمان نقل فيما بعد الى معهد أبو كبير الطبي لتحديد سبب الوفاة، بناء على طلب العائلة.

وأدعت ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية ان المعومات الاولية تشير الى السائق المقدسي اقدم على الانتحار، بينما إندلعت مواجهات عنيفة في بلدة ابوديس والعيزرية شرقي القدس المحتلة فور اعلان نبأ إعدام السائق يوسف الرموني.

تجدر الاشارة بأن هذه ليست الجريمة الاولى بحق العمال المقدسيين في شركة " إيجد" أو في أي أماكن اسرائيلية أخرى، وتعمد السلطات الاسرائيلية عندما يكون الضحية عربي على اخفاء اجهزة المراقبة داخل الحافلات والمواقف العامة، فيما تبرز هذه الادوات في حال تعرض احد المستوطين اليهود لاي اعتداء او حتى رشق بالحجارة في مناطق القدس.

وجاءت هذه الحادثة بعد ساعات من نشر مواقع يهودية متطرفة تهديدات بقتل العرب في القدس، تقول "الموت سيصل أطفالكم"..

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -