اتهم الباحث المختص في شؤون الأسرى ومدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش، اليوم الأربعاء، الصليب الأحمر بالتقصير اتجاه الأسرى الفلسطينيين وبأنه لا يقوم بالمسؤوليات التي ينبغي أن يمارسها واقتصر دوره على نقل الأخبار بين الأسرى وذويهم، مطالباً إياه بضرورة أن يخرج للعالم ويكشف ممارسات إسرائيل بحق الأسرى وخاصة الأطفال.
وقال الخفش خلال تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء "إن: قرابة الـ 300 طفلاً فلسطينياً معتقلاً داخل السجون الإسرائيلية. وذكر أن الآونة الأخير ارتفعت وتيرة الاعتقالات بحق الأطفال وخاصة في مدينة القدس المحتلة.
وبين أن هؤلاء الأطفال موزعين على السجون الإسرائيلية ولكن أغلبهم محتجزين داخل سجن هشلمون، معتبراً ذلك تعدي واضح على الطفولة وإنتهاك لاتفاقية حقوق الطفل الدولية.
واعتبر أن إسرائيل في اعتقالها للأطفال تنتهك القانون بكل ما تعنيه الكلمة، ولا تعطي اعتبار لمطالبات المؤسسات الحقوقية التي تدعوها لوقف ممارساتها ضد الأطفال، بالتزامن مع صمت دولي مستنكر.
واعتقلت إسرائيل منذ شهر حزيران الماضي ما يقارب 3000 مواطن فلسطيني، 30% من مجمل هذه الاعتقالات هي من الأطفال، وأن النسبة الأكبر كانت من القدس حيث بلغت 850 حالة اعتقال.
وبين أن معاناة هؤلاء الأطفال لا تقتصر على تعذيبهم خلال التحقيق إنما يصل الأمر في بعض الأحيان إلى قتلهم. ونبه إلى أن الاحتلال يتعامل مع الأطفال كغيرهم من المعتقلين الشبان من حيث أن ذات المحقق والقاضي والسجان والسجن واحد.
وأشار إلى أن إسرائيل تصنف الأطفال عكس القانون الدولي الذي يعتبر أن الطفل عمره أقل 18 عاماً بينما هي تعتبره أقل من 16 عاماً. وأوضح الخفش أن إسرائيل اعتقلت منذ اندلع انتفاض الأقصى في عام 2000 عشرة آلاف طفل قاصر تقل أعمارهم عن 18 عاما.
