دعا نائب عن حركة حماس اليوم الأربعاء، إلى العمل على إسقاط الرئيس الفلسطيني محمود عباس كـ"أولوية كبرى لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني"، وهو ما اعتبرته حركة فتح "دعوة مشبوه، تأتي في تساوق تام ومتطابق مع دعوة وجهود ليبرمان واليمين المتطرف الرامية للتخلص من الرئيس."
وحث النائب عن حماس يحيى العبادسة، في تصريح صحفي، على حشد ثلثي أعضاء المجلس التشريعي لـ"التأكيد على عدم شرعية عباس" والتعاون مع نواب حركة فتح في ذلك.
واعتبر العبادسة أن "إسقاط عباس أصبح أولوية لإنقاذ المشروع التحرري وإنقاذ وحدة الشعب، كونه أصبح المشكلة واستمراره يشكل خطراً على القضية والشعب، وآن الأوان أن يرحل غير مأسوف عليه".
واتهم النائب عن حماس عباس بـ"الاستفراد بالحكم والاحتفاظ بكل السلطات مستمداً قوته من الالتزام بوظيفته الأمنية المتمثلة بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، واحتواء قيام انتفاضة فلسطينية جديدة، ومن أدواره الإقليمية والدولية في التحالف الدولي ضد الحركات الإسلامية".
كما دعا العبادسة إلى البحث في تشكيل "إدارة وطنية" لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ منتصف عام 2007، في ظل ما وصفه بتجاهل حكومة الوفاق الوطني القيام بواجباتها الدستورية إزاء القطاع.
وحذر من أن الوضع السائد في قطاع غزة "يهدد بحالة من الفوضى الأمنية والانهيار العام في قطاعات الخدمة العامة مثل التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والبنوك والاتصالات وغيرها".
ورد المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي على ما سبق قائلا "إن دعوة القيادي في حماس، النائب يحيى العبادسة اليوم الى ضرورة التخلص من الرئيس محمود عباس دعوة مشبوه، تأتي في تساوق تام ومتطابق مع دعوة وجهود ليبرمان واليمين المتطرف الرامية للتخلص من الرئيس."
وأكد القواسمي في تصريحات صحفية ان" ليبرمان والعبادسة وجهان لعملة واحدة، فكلاهما يدعوان للتخلص من الرئيس، ويحاربان الهوية الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ويسعيان الى تكريس الانقسام الفلسطيني."
واعتبر القواسمي أن العبادسة يمثل تيار الانحطاط الاخلاقي والوطني المشبوه، ويتستر باسم الدين لإخفاء حقيقة ارتباطاته واهدافه الخارجة عن الصف الوطني.كما قال
