اصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، وآخر بكسر في رجله، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مساء الخميس في قرية دير الحطب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية، ان المواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال بعد تدخلها لتأمين الحماية لمجموعة مستوطنين من مستوطنة "الون موريه"، الذين كانوا يعبثون بينبوع مياه القرية.
واضافت ذات المصادر ان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الاهالي، ما أسفر عن اصابة الشاب احمد عودة (17 عاما) بعيار ناري في الفخذ، فيما اصيب الشاب محمد عمران بكسر في رجله خلال مطاردة قوات الاحتلال لعدد من الشبان، وجرى نقل الاثنين الى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج.
وكان قد احتجز فلسطينيون، ظهر اليوم، مستوطنين اثنين، لعدة ساعات، لدى تسللهما إلى قرية قصرة، بمدينة نابلس ، بحسب شهود عيان.
وقال محمد الوادي، أحد سكان القرية، وشاهد عيان على الحادثة، إن "أهالي القرية لاحظوا قدوم مستوطنين اثنين مسلحين بأسلحة ثقيلة من الناحية الجنوبية الشرقية للقرية الواقعة إلى الجنوب من نابلس، وقاموا بمحاصرتهما واحتجازهما في أرض زراعية في محيط القري"
وأضاف الوادي "هرعت قوة من الجيش الإسرائيلي للمكان، إلا أن المواطنين رفضوا تسليم المستوطنين، وطالبوا بقدوم الشرطة الإسرائيلية لاستلامهما، وهذا ما حصل، حيث حضرت الشرطة وجرت عملية التسليم".
وذكر الوادي أن المستوطنين "لم يتعرضا لأي اعتداء أو ضرب من قبل المواطنين، وتم تسليمهما مع سلاحهما للجانب الإسرائيلي".
وتكررت هذه الواقعة من قبل حيث تمكن فلسطينيون من القرية نفسها، مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، من التصدي لـ17 مستوطناً قاموا بالاعتداء على مزارعي القرية بالضرب، وحاولوا تخريب ممتلكاتهم، حيث قاموا بمطاردتهم في حقول القرية إلى أن حاصروهم داخل مبنى قيد الإنشاء، وتمكنوا من احتجازهم، وذلك قبل أن يسلموهم للجيش الإسرائيلي عبر مكتب الارتباط الفلسطيني التابع لوزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية.
ويتعرض ريف الضفة الغربية لاعتداءات متكررة من قبل مستوطنين، يشنون اعتداءات على السكان وممتلكاتهم، بحسب سكان محليين ومسؤولين فلسطينيين.
