أكد إسماعيل رضوان القيادي البارز في حركة حماس، اليوم السبت، ان حركته حرصت على إنجاح المصالحة وكانت تساير تشكيل حكومة التوافق الوطني في حينه رغم تحفظاتها حول بعض الأسماء ومنها وزير الخارجية رياض المالكي.
وقال رضوان، في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "ربما أثير جدل حول وزارة أو تلك دون ذكر أسماء، إلا أننا في نهاية المطاف تقديراً للجهود وتحقيق التوافق وإنجاح المصالحة آثرنا المضي بتشكيل حكومة التوافق رغم تحفظاتنا".
وكان جدلاً ونقاش دار بين عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، ورامي الحمد الله رئيس الوزراء، حول تعين وزيرة التربية والتعليم خوله الشخشير في حكومة التوافق الوطني.
ورداً على سؤال حول دعوات حماس بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وعدم استجابة فتح، أوضح أن "أي تمديد أو تعديل أو تشكيل لحكومة وحدة وطنية يحتاج إلى توافق حسب اتفاقيات المصالحة"، قائلا "المطلوب توافق فلسطيني على أي صيغة من هذه الصيغ ".
في سياق آخر، أكد رضوان ان القاهرة لم تبلغ حتى اللحظة حركته بموعد لاستئناف المفاوضات الغير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.
وقال "المفاوضات الغير مباشرة لتثبيت التهدئة متوقفة بسبب الأوضاع السياسية في الجانب المصري، ولا يوجد أي تبليغ حتى الآن باستئنافها".
وحذر من انفجار سيفاجئ الجميع بسبب ازدياد الضغط باستمرار الحصار وعدم إعادة الأعمار واستمرار الاعتداءات على المقدسات، مضيفا "لكن كيف ومتى يكون هذا الانفجار ربما هذا ما سيفاجئ الجميع".
