اعترفت وزارة الصحة الاسرائيلية، بشهادة كلية الطب البشري في جامعة القدس، بعد ان كسب خريجي الكلية قضية في محكمة العدل العليا الاسرائيلية، للسماح لهم بالتقدم لامتحان مزاولة مهنة الطب "البورد" في وزارة الصحة الاسرائيلية التي كانت ترفض ذلك.
وتمكن ثمانية وثلاثون خريجا من اصل اربعين من النجاح بتفوق في هذا الامتحان "البورد"، ما يعكس المستوى العالي للطب في جامعة القدس، ويفتح الطريق امام اعتراف السلطات الاسرائيلية المختلفة بشهادة جامعة القدس.
وقال عميد كلية الطب في جامعة القدس هاني عابدين"إن قضية الاعتراف بشهادة الجامعة تعتبر صراعا طويلا استمر لسنوات، فقبل اربع سنوات تقدم 15 خريج طب الى امتحان البورد الإسرائيلي، نجح منهم 11 طبييا، والبقية كانوا قد حصلوا على البورد الأميركي".
وأضاف عابدين" إن هذه القضية الأخيرة تثبت أن مستوى تعليم الطب في جامعة القدس يعتبر ممتاز مقارنة مع الجامعات الاخرى، ووفق المعايير الدولية، كما ان الفوز بهذه القضية يفتح المجال امام زيادة عدد طلاب الطب من مدينة القدس، التي هي بأمس الحاجة الى الكوادر الطبية المهنية المتخصصة من ابناء المدينة.
يشار الى ان نسبة الملتحقين بكلية الطب من ابناء القدس كانت لا تتجاوز 10 % من مجمل خريجين كلية الطب في جامعة القدس، والذين وصل عددهم الى اكثر من 600 خريج حتى الان.
