مصادر سورية: الغارات الإسرائيلية استهدفت طائرات إيرانية بدون طيار ومنظومات صاروخية

قالت مصادر غير رسمية في الجيش السوري إن الغارات التي شنتها طائرات إسرائيلية امس الأحد على مناطق ومواقع متفرقة في ريف دمشق استهدفت مستودعاً لطائرات بدون طيار ومستودعات لمنظومات دفاع جوي وصلت حديثاً إلى سورية .
وقالت المصادر التي اشترطت عدم ذكر اسمها لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي على المطار الشراعي في منطقة الديماس شمال غرب دمشق على مقربة من الحدود اللبنانية ومحيطه استهدفت مستودعاً لطائرات بدون طيار متطورة إيرانية الصنع، فيما استهدفت الغارات التي شُنّت في محيط مطار دمشق الدولي مستودعات تحوي منظومات صواريخ دفاع جوي روسية الصنع من نوع (بوك) وصلت حديثاً إلى سورية.
ولم تذكر المصادر فيما إن كانت هذه الأسلحة والطائرات في طريقها إلى حزب الله اللبناني أم أنها مستقرة في سورية، ونفت علمها إن كان هناك ضحايا في صفوف قوات النظام أم لا.
وكان التلفزيون السوري قد أعلن أن "عدواناً جوياً إسرائيلياً استهدف منطقتين آمنتين قرب مطاري دمشق والديماس ولا ضحايا"، واعتبرت قيادة الجيش السوري في بيان مقتضب أن الغارات الجوية الإسرائيلية تؤكد على "ضلوع إسرائيل المباشر في دعم الإرهاب في سورية إلى جانب الدول الغربية والإقليمية لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية".
وأحصى ناشطون سوريون شن 12 غارة للطيران الإسرائيلي على مواقع قرب مطار دمشق ومنطقتين في الديماس والصبورة، كما سجّلوا تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق درعا والقنيطرة جنوب سورية، بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الأهداف التي أغار عليها الطيران الإسرائيلي كانت مخازن سلاح يتحضّر النظام السوري لنقلها إلى حزب الله الشيعي في لبنان.
فيما قالت مصادر في المعارضة السورية إن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت رتلاً عسكرياً محملاً بأسلحة دفاع جوي من نوع إس 300 في اللواء 103 في الصبورة قرب بلدة يعفور شمال غرب العاصمة دمشق، وكذلك استهدف كتيبة للدفاع الجوي في البلدة. وتُعتبر منطقة الديماس وما حولها منطقة عسكرية، وتضم في محيطها معامل لصناعات عسكرية وعدد من القطع العسكرية التابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، كما تضم مستودعات للذخيرة، وتعتبر طريقاً ثانوياً يؤدي إلى لبنان.
ولقد امتنع وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتس عن تأكيد أو نفي قيام سلاح الجو الإسرائيلي بشن غارات أمس على أهداف سورية في ريف دمشق. ومع ذلك قال شتاينيتس "إن إسرائيل تتبع سياسة حازمة في مجال الأمن تقضي ببذل كل جهد مستطاع لمنع نقل وسائل قتالية متقدمة مخلة بالتوازن إلى تنظيمات إرهابية".

وأضاف للإذاعة الإسرائيلية اليوم الاثنين "إن الادعاء المفترض بان رئيس الوزراء اصدر تعليماته بتنفيذ غارة جوية على أهداف في سوريا لاعتبارات سياسية حزبية مثير للسخرية". وذكرت مواقع الكترونية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي رفع من درجة استنفار قواته على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية وخصوصا في محور مزارع شبعا وكفر شوبا ومحور الوزاني الغجر العباسية
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد قصف مطلع هذا العام مخازن سلاح في ميناء اللاذقية على الساحل السوري، وفي شهري حزيران/يونيو وآذار/مارس الماضيين شن 9 غارات على مناطق عسكرية تابعة للجيش السوري في الجولان السورية المحاذية لإسرائيل من أبرزها قيادة اللواء 90 الذي يعتبر أحد أكبر الألوية العاملة في جنوب غرب سورية.

 كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي في أيار/مايو العام الماضي مستودعات أسلحة في جبل قاسيون، ومركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق، وهو أحد المراكز المسؤولة عن تصنيع وتطوير أسلحة صاروخية وكيماوية ونووية، كما قصفت شاحنات سورية قيل إنها متوجهة إلى حزب الله وتحمل صواريخ متوسطة وبعيدة المدى

المصدر: روما – وكالة قدس نت للأنباء -