i24NEWS: إسرائيل تحتجز منذ عامين باسل صالحية القيادي السابق في الجناح العسكري لحماس

باسل صالحية..حسب القناة.webp

كشفت قناة i24NEWS الإسرائيلية، مساء الأحد 9 أغسطس/آب 2026، أن إسرائيل تحتجز منذ نحو عامين باسل صالحية، الذي وصفته بأنه كان قيادياً بارزاً في الجناح العسكري لحركة «حماس»، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يخضع للمحاكمة في إسرائيل.

وقال محلل الشؤون القضائية في القناة العبرية، أفيشاي غرينتسايغ، إن صالحية موجود في الاحتجاز الإسرائيلي منذ نحو عامين، فيما لم تكن تفاصيل اعتقاله واحتجازه معلنة على نطاق واسع خلال الفترة الماضية.

وبحسب تقرير القناة، كان صالحية قد دخل قبل سنوات في خلافات داخلية حادة مع عدد من أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس، بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى.

وزعم التقرير أن صالحية اتهم مروان عيسى، قبل نحو خمس سنوات، بـ«الخيانة»، وأن خلافه مع قيادات الحركة أدى إلى سجنه بأمر من السنوار. وهذه التفاصيل وردت في تقرير i24NEWS ولم يرفق التقرير المنشور رداً من حركة حماس أو مصدراً فلسطينياً يؤكدها.

وأضافت القناة أن صالحية كان محتجزاً داخل أحد السجون في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب، وأن قصفاً إسرائيلياً استهدف السجن الذي كان موجوداً فيه، قبل أن تنقله حماس، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى الإقامة الجبرية في مدينة حمد شمال غربي خان يونس.

وبحسب غرينتسايغ، اعتقلت القوات الإسرائيلية صالحية لاحقاً عندما وصلت إلى المنطقة، ثم نقلته إلى داخل إسرائيل، حيث ظل محتجزاً منذ ذلك الحين.

القناة تربط صالحية بهجوم عام 2011

وربط تقرير i24NEWS اعتقال صالحية بحادث وقع عام 2011، معتبراً أن القبض عليه يمثل بالنسبة إلى إسرائيل «إغلاق دائرة» تعود إلى ذلك العام.

ووفق الرواية التي أوردتها القناة، تنسب إسرائيل إلى صالحية مسؤولية عن الهجوم الذي أُطلق خلاله صاروخ من طراز كورنيت باتجاه حافلة إسرائيلية كانت تقل طلاباً، وأسفر الهجوم عن مقتل فتى إسرائيلي يبلغ من العمر 16 عاماً.

ولم يوضح التقرير طبيعة الأدلة التي تستند إليها الجهات الإسرائيلية في نسبة المسؤولية عن الهجوم إلى صالحية، كما لم ينشر تفاصيل الاتهامات القانونية التي قد توجه إليه أو موعد بدء إجراءات المحاكمة.

لا تعليق من الشاباك

وأشار تقرير i24NEWS إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» لم يصدر تعليقاً بشأن المعلومات التي كشفها غرينتسايغ حتى وقت نشر التقرير.

كما لم يتضمن التقرير المنشور تعقيباً من حركة حماس على الرواية المتعلقة بالخلافات الداخلية أو ظروف احتجاز صالحية في غزة، ولا على ما نسبته إليه إسرائيل بشأن هجوم عام 2011.

وبذلك تبقى تفاصيل القضية، بما في ذلك ظروف الاعتقال والاتهامات التي قد توجه إلى صالحية والمسار القضائي المتوقع، مستندة في الوقت الراهن إلى ما كشفه محلل i24NEWS، في غياب إعلان رسمي مفصل من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أو رد معلن من حركة حماس.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس