أوضح الكاتب الإسرائيلي يوسي بيلين، أن المصالحة بين مصر وقطر والحراك السعودي لتوجيه ضربة الإقتصاد لروسيا من شأنه أن يفيد إسرائيل.
في حين قالت صحيفة معاريف العبرية التي تجري مقارنة بين مسعى أوباما للإستئناف العلاقات مع كوبا، وبين نهج القوة الذي يستخدمه نتنياهو مع الفلسطينيين والذي عزل إسرائيل عن العالم.
أوضح الكاتب الإسرائيلي يوسي بيلين في صحيفة "اسرائيل هيوم" إن السعودية "هي العامل الرئيس لانخفاض أسعار النفط بصورة دراماتيكية جداً، وللضربة التي تلقاها بوتين". واعتبر أن الإنجاز الأخير في الحراك السعودي "تمثل في المصالحة بين قطر ومصر".
وأضاف "ما بدا قبل أيام من مواجهة لا يمكن تفاديها بين الدولتين تحول الى صداقة جديدة، الدولة العربية الأكبر والفقيرة جداً تصالحت مع الدولة العربية الصغيرة والغنية جداً.،بالنسبة إلينا يقصد (اسرائيل)، يدور الحديث عن تطور إيجابي (مبادرة السلام العربية) التي تستند الى مبادرة السلام السعودية، تعد تجسيداً لحلم قديم لإسرائيل بالحصول على اعتراف كل الدول العربية والإسلامية بها".
ورأى الكاتب الاسرائيلي ذائع الصيت في وسائل الإعلام العبرية، أن إدخال قطر الى هذا المحور "من شأنه كبح تأييد الإمارات لحركة حماس، والمساعدة السعودية لمصر هي مساعدة لجهة تستفيد إسرائيل من التعاون معها، كما أن خفض أسعار النفط مفيد اقتصاديا لنا، فضلاً عن أننا لن نذرف الدمع لأن هيبة بوتين تحولت الى فقاعة. وبعد كل ما تقدم علي الاعتراف بحقيقة أن وراء هذا الحراك السعودي دولة تقطع أيدي السارقين ولا تسمح للنساء بقيادة السيارات، ما يجعل من الصعب علي التصفيق لها".
أما صحيفة معاريف العبرية عبر موقعها الالكتروني فكتبت تحت عنوان "اختبار القوة: الفرق بين أوباما ونتنياهو"، أنه "في الأسبوع الماضي سقطت الحجارة الأخيرة لجدار برلين في أعقاب قرار الرئيس أوباما استئناف العلاقات مع كوبا الشيوعية، بعد أكثر من خمسين عاماً من الانقطاع والحصار والنزاع، كانت لديه جرأة الاعتراف بأن سياسة الضغط على كوبا فشلت، أوباما محق بالطبع، بعدما وافقت الولايات المتحدة على إقامة وتحسين العلاقات مع الاتحاد السوفياتي والصين وفيتنام، ما من سبب لعدم إقامة علاقات مع الجزيرة الصغيرة".
ومضت الصحيفة التي تعتبر شبه حكومية للقول "تعترف أميركا أوباما، بحق الشعوب الأخرى في تقرير مصيرها(..) نهج أوباما يتناقض كلياً مع نهج نتنياهو وحلفائه في اليمين، ونتنياهو يؤمن باستخدام القوة لتحقيق الأهداف".
في حين قالت الصحيفة ان أبو مازن شيطان، والفلسطينيون مخربون لا بشر، وبالقوة فقط نتغلب عليهم، بهذا النهج نجحت إسرائيل في عزل نفسها عن العالم المتحضر، ليس هناك ما يثير الدهشة بوصول العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة الى الحضيض، وربما إلى أكثر من ذلك".
