صور لجنود إيرانيين على الحدود مع إسرائيل

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، الصادرة باللغتين الإنجليزيّة والعبريّة، صورًا، نقلتها عن حساب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالت أنه محسوبٌ على (الحرس الثوريّ الإيرانيّ)، تعود لجنود من الحرس الثوريّ بأوجه مغطاة وهم على الحدود مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة الإسرائيليّة، فإنّ التغريدة التي أُرفقت بالصور، والتي نشرت بتاريخ 25 كانون الأول (ديسمبر)، تؤكّد على أنّ جنود الحرس الثوريّ الإيرانيّ باتوا على الحدود مع فلسطين المحتلة، وفق ما جاء فيها حرفيًا.

وأشارت الصحيفة الإسرائيليّة أيضًا إلى أنّ الصور نفسها كانت قد نشرت في السابع عشر من كانون الأول (ديسمبر) الجاري على مدوّنةٍ محسوبة على الجيش الإيراني، ولكن مع صور وجوه الجنود واضحة للعيان، وقد زعمت المدونة وقتها أنّ الصور تمّ التقاطها في جنوب لبنان ومنطقة البقاع وبعلبك. وأشارت أيضًا إلى أنّ الصور مأخوذة بتاريخ 24 تشرين الأول (ديسمبر) كما يظهر بوضوح على الصور التي وُضِعت على المدونة.

وشدّدّت الصحيفة على أنّ معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (بالإنجليزية: Middle East Media Research Institute) وتختصر (memri ميمري أو ممري)، هو الذي عثر أولاً على الصور المذكورة، وقام بتزويدها للصحيفة، وبعد ذلك قامت وسائل الإعلام العبريّة بإبراز الخبر والصور التي تمّ أرفاقها من المصدر، على حدّ زعمها.

 يُشار إلى أنّ (ميمري) هي مؤسسة تعنى بصحافة الشرق الأوسط ومقرها في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة، ولها مكاتب فروع في لندن، برلين، القدس، روما، شنغهاي، بغداد، وطوكيو. أسسها الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيليّ إيغال كرمون والدكتورة الإسرائيلية الأمريكية ميراف وورمسر في عام 1998 وكبرت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. والمؤسسة تترجم مقالات مختارة من الصحافة العربية والإيرانية إلى الإنجليزية وغيرها من لغات الغرب، وتختار بالتخصص: مقالات ضدّ اليهودية، خاصة إن كانت سخيفة أو خاطئة. مقالات تقول إنّ أمريكا، أو الغرب، أعداء أشرار للعرب أو للإسلام.

مقالات عن نظريات مؤامرة. ومن الأهمية بمكان التشديد على أنّ المؤسسة الإسرائيليّة لها علاقات مع المحافظين الجدد في أمريكا.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -