"قوات الصاعقة" تعلن رفضها الكامل لمشروع القرار

اعلنت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة) رفضها الكامل لمشروع القرار (الفلسطيني ـ العربي) المقدم إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحلول عام 2017.

وقالت المنظمة في بيان صحفي "بعد اطلاعنا على بنود المشروع المذكور وتعديلاته وجدنا أنها تتعارض مع الحقوق الوطنية والثابتة والمشروعة وغير قابلة للتصرف من قبل إي جهة كانت وهي تشكل خرقاً فاضحاً للميثاق الوطني الفلسطيني خصوصاً فيما يتعلق بإسقاط حق عودة اللاجئين إلى ديارهم أو لإنهاء الاحتلال الشامل عن الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة والتفريط بمدينة القدس المحتلة كعاصمة أبدية لدولة فلسطين المنشودة مع رفضنا لصيغة تبادل الأراضي مع الكيان الصهيوني."

وأكدت في بيانها على رفض ما وصفته بـ"سياسة التفرد بالقرار الوطني الفلسطيني وتغييب الشعب صاحب المصلحة الحقيقية الذي مارسته وتمارسه سلطة “أوسلو” وما تبقى من منظمة التحرير الفلسطينية من خلال التلاعب والتفريط بالثوابت الوطنية لشعبنا وقضيته العادلة التي يؤكدها الميثاق الوطني الفلسطيني والتي أجمع عليها شعبنا وكافة القوى الوطنية الفلسطينية."

كما اكدت على أن "الصراع هو عربي صهيوني بأبعاده التحررية." مشددة بالقول"إن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأملاكهم وأراضيهم هو حق مقدس وشخصي وجماعي لا يمكن لأحد التفريط أو التنازل عنه."

وقالت المنظمة "إن مدينة القدس تشكل قلب فلسطين ورمزها وعاصمتها الأبدية وهي أولوية وطنية وعربية وإسلامية ونرفض كل ما جاء في المشروع وتعديلاته حول مستقبل القدس مع رفض لكل الإجراءات الإسرائيلية التي تسعى لتهويدها."

واعتبر "أن إقامة الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين التاريخية وهو حق مشروع لشعبنا" مؤكدة على عدم الاعتراف بأن دولة فلسطين تقتصر على حدود عام 1967، وكما "واننا ندين سياسة الاستيطان التي يمارسها الاحتلال الصهيوني وهي سياسة باطلة."

ورفضت المنظمة ما وصفتها "جميع المحاولات الرامية إلى إحياء المفاوضات العبثية بين الجانبين (سلطة أوسلو والكيان الصهيوني)" ، مطالبة بضرورة وقفها فورا وبشكل نهائي "والتي يستغلها العدو الصهيوني لترسيخ الاحتلال."

وأكدت منظمة الصاعقة على نهج المقاومة وثقافتها كسبيل رئيسي للتحرير الشامل لفلسطين، كما دعت الجماهير العربية وجميع أحرار العالم للوقوف إلى "جانب قضيتنا الفلسطينية العادلة."

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -