طالبت مؤسسة دولية تعنى بحقوق الإنسان، سلطات الإحتلال الإسرائيلي بفتح المدخل الرئيسي لبلدة الرام الواقعة شمال القدس المحتلة بعد إغلاقه من قبل جنود الإحتلال بحجة رشق دورياتها المارة من المنطقة بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين.
وقالت مؤسسة سانت ايف لحقوق الإنسان، من خلال المحامية رغد الحلو بأن إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة تسبب في عرقلة حركة السير وحرية التنقل وتسبب بضرر لحياة المواطنين اليومية والمصالح التجارية خاصة وأن بلدة الرام تعد مركز تجاري ومركز خدمات لكافة القرى المجاورة، ولكونها حلقة الوصل بين جنوب الضفة وشمالها.
وأظهر كتاب موقع من قبل رئيس بلدية الرام عزام مسلماني، بأن الإغلاق تسبب بعرقلة وصول الطلبة من القرى المجاورة لمدارسهم.
وطالبت المؤسسة جيش الإحتلال بتوضيحات حول سبب إغلاق مدخل البلدة والذي لا يمكن أن يكون وراءه أي مبرر أمني، كما وطالبت جيش الإحتلال بإزالة السواتر الإسمنتية على وجه السرعه.
وهددت المؤسسة جيش الإحتلال بالتوجه إلى القضاء لحل المشكلة بشكل حاسم خاصة وأن المدخل يتم إغلاقه للمرة الثانية حيث تم إغلاقه لمدة أسبوعين خلال العام الماضي.
