كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في أحد تقاريرها "أن الولايات المتحدة الأمريكية شاركت قبل 7 سنين بقتل عماد مغنية المسؤول في حزب الله.
وحسب الصحيفة فإن العملية تمت بترتيبات قام بها جهاز المخابرات الأمريكية CIA, وبالتعاون مع الموساد, ووافق على هذه العملية بوش في حينه, تم إعداد القنبلة في جنوب كرولاينا واعدت بحيث لا يصاب أبرياء فيها.
وأشارت إلى أن طاقم أمريكي تابع تحركات مغنية, في حين تفجير القنبلة تم عن بعد من تل أبيب والتي كانت باتصال مع فريق التعقب.
مسؤول أمريكي يقول "اسرائيل أصرت على أن تفجر هي القنبلة وذلك للانتقام من مغنية".
وأضافت "اسرائيل من جهتها بادرت و طرحت على الطرف الأمريكي مساعدتها في قتل مغنية عبر إيجاد قاعدة يمكن من خلالها قتله حيث علمت منذ سنة من الاغتيال مكان سكنه في دمشق, وطوال السنة درس الطاقم الأمريكي تحركاته فاكتشف انه عند ساعات المساء يسير بلا مرافقة.
أمريكا رفضت وضع القنبلة على دراجة نارية أو هوائية حسب ما طلب الجانب الصهيوني خوفا من قتل أبرياء, وتم تجربة القنبلة في كرولاينا 25 مرة حتى تقتل مغنية مباشرة.
من كان مع مغنية وكانت اسرائيل تطمح لتصفيته هو قاسم سليماني وهو قائد جيش القدس الإيراني لكن لم يكن لأمريكا مبرر قانوني لقتله عكس مغنية.
