قال الناطق باسم شرطة مدينة غزة أيمن البطنيجي، أن تفاصيل كشف جريمة سرقة وحرق هيئة الاسرى والمحررين التي تتبع الرئيس الفلسطيني محمود عباس كانت جنائية بحته وليس له أي طابع سياسي وفق التحقيقات مع الجاني.
وأعلنت داخلية غزة، عن إلقاء القبض على سارق هيئة الاسرى في غزة والتي تمت فجر الخميس الماضي، وقام المشتبه به والذي أوقف على ذمة التحقيق لدى نيابة غزة بإحراق الشقة بعد سرقة أجهزة الكترونية بها.
ورد البطنيجي في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، حول كثرة السرقات والعمليات الجنائية التي تمس الجبهة الداخلية الفلسطينية داخل القطاع "الأمور السلبية أمر طبيعي وان كان غير شرعي في كافة المناطق والدول، والسرقات شأن يوجد منذ عشرات السنوات، وبالطبع الوضع الصعب والحصار يجب أن لا يدفع المواطن للسرقة أو فعل أشياء قبيحة تظهر الشعب الفلسطيني المقاوم بغير صورته، لذلك الشرطة تقوم بدورها بصورة كبيرة من خلال القبض على المطلوبين، ومحاولة فرض الأمن بالطرق المناسبة، واعتقال كل مطلوب وإرجاع كل المسروقات كما حدث مع عشرات الحالات من خلال إرجاع عشرات الدرجات النارية لأصحابها بغزة.
وتابع البطنيجي والذي يدير السلك الإعلامي في شرطة غزة "لقد قامت المباحث الفلسطينية ورجالها بأعمال صعبة رغم عدم وجود رواتب لهم، والدفع بالوصول إلى جرائم وأحداث جنائية معقدة لأجل خدمة الشعب الفلسطيني، وما زالت تقوم بهذا الدور".
ويعيش قطاع غزة أوضاع اقتصادية ومعيشية قاسية جراء الحصار الاسرائيلي المستمر منذ 8 سنوات، وفي الأعوام الثمانية الماضية نال الحصار، من كافة تفاصيل وشؤون الحياة في القطاع وجعلت من غزة وفق وصف المؤسسات الأممية "مدينة لا تصلح للحياة" والتي تدخل عامها التاسع مع الحصار.
