حملة فلسطينية: "وصّل العروس للعريس يا رئيس"

أطلق عروسان فلسطينيان حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى جمع شمل كل المخطوبين بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الإثنين: "لا يحق لسكان غزة الإقامة في الضفة بل ولا حتى زيارتها إلا في حالات نادرة. وحال هذا الانقطاع دون إتمام زفاف الشابة الفلسطينية داليا شراب من خان يونس في قطاع غزة، على الشاب الفلسطيني راشد فضة من مدينة نابلس".

وبعد 3 أعوام من محاولات يائسة لعقد قرانهما بمساعدة جهات حكومية، بدءاً من وزارات، وصولاً إلى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لجأ العروسان إلى حملة أطلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحملت عنوان "وصّل العروس للعريس يا رئيس".

وسرعان ما انخرط عدد كبير من الناشطين عبر مواقع التواصل بهذه الحملة، كونها تتناول مشكلة فعلية يعاني منها كثير من الشباب الفلسطيني، لأن الزواج بين فلسطيني من إحدى محافظات الضفة الغربية وفلسطينية من قطاع غزة أمر في غاية الصعوبة بسبب القيود المفروضة عليهم من سلطات الاحتلال.

وعدلت اسرائيل في عام 2007 قانون في دخول اراضيها ليشمل دولا معادية هي إيران ،سوريا ،لبنان ،والعراق وفي عام 2008 أضيف قطاع غزة، فجمع الشمل يمنع منعاً باتاً فيما لو كان أحد الزوجين من هذه الدول التي أضيفت إلى لائحة الممنوعات حسب القانون الإسرائيلي.

في المحصلة يترتب على أي زوجين مقدمين على مشروع زواج بين أهل الضفة والقدس أن يفحصا توفر شروط لمّ الشمل حسب القانون الإسرائيلي إذا تعلق الأمر بوجود احد الزوجين في غزة أو منها، إذا أرادا السكن داخل القدس أو الخط الأخضر عامة ليتمكنا من السكن في مدينة القدس بشكل قانوني.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -