كشف جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في قطاع غزة، عن اجتماع ستعقده اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللحنة السياسية التي تضم الفصائل الفلسطينية الخميس القادم، لتحديد موعد قدوم وفد من (المنظمة) من رام الله الى غزة بهدف استكمال تطبيق ما جرى الاتفاق عليه بشأن ملف المصالحة الوطنية.
واكد مزهر في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عدم وجود أي عقبات أمام قدوم الوفد، معتبرا أن تلك الزيارة مهمة وضرورية لأنها ستطلق العنان إلى حوار وطني شامل بين فصائل العمل الوطني والإسلامي من أجل ووضع آليات لتطبيق اتفاق القاهرة للمصالحة.
وحول ممثل الجبهة في وفد المنظمة قال مزهر:" الممثل ليس مشكلة بالنسبة لنا وقد يكون من عزة أو الضفة الغربية واجتماع الخميس سيحدد ذلك"، مؤكدا بأن المهم بالنسبة لهم في الجبهة "هو بدء الحوار الوطني الشامل".
وقال مزهر إن "الزيارة مهمة ونحن نتطلع إلى أن تساهم في تخفيف معاناة الموطنين في قطاع غزة، ومعالجة كافة المشاكل والأزمات."
وأوضح بأن الزيارة متوقع أن يترتب عليها حل مشكلة تمكين حكومة الوفاق من عملها في قطاع غزة، إضافة لحل مشكلة المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة.
ولفت إلى أنه من الضروري أن ينجم عن الزيارة حوار جدي بين فصائل العمل الوطني والإسلامي (..)حوار مسئول يضع الجميع فيه الاعتبارات الوطنية فوق الاعتبارات الحزبية."
وشدد مزهر على أنه من غير المسموح أن يفشل ذلك الحوار بأي حال من الأحوال، قائلاً :" لن نسمح بالفشل بأي حال من الأحوال ويجب أن توضع آليات لحل كافة الأزمات والعمل على تحديد موعد للانتخابات التشريعية والمجلس الوطني".
وأكد على ضرورة تفعيل انعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية وضمان انتظام اجتماعاته وبشكل مستمر لوضع استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال."
وكانت قد تضاربت الأنباء حول موعد قدوم وفد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من رام الله إلى قطاع غزة، بهدف استكمال وتطبيق ما جرى الاتفاق عليه بشأن ملف المصالحة الوطنية خلال زيارته (الوفد) الأولى في ابريل الماضي.
وعلمت "وكالة قدس نت للأنباء " بان وفد المنظمة لن يناقش في زيارته (التي كانت مقررة هذا الأسبوع وأُجلت الى موعد لاحق) أي ملفات جديدة وأن الهدف منها فقط تطبيق ما جرى التوافق عليه في ابريل الماضي خلال زيارة الوفد الأولى، والتي وُقع خلالها اتفاقا بين (المنظمة وحركة حماس) لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ثم تلى ذلك بيانا من حركتي (فتح وحماس) أعلنتا فيه إنهاء الانقسام وتدشين مرحلة المصالحة والتي بدأت بتشكيل حكومة التوافق الوطني في يونيو الماضي والتي ما زالت عاجزة عن بسط سيطرتها على قطاع غزة حتى اليوم.
ويتكون الوفد - حسب ما علمت "وكالة قدس نت للأنباء" - من أعضاء وفد منظمة التحرير السابق وهم :"عزام الأحمد ، مصطفى البرغوثي ، بسام الصالحي ، جميل شحادة ، منيب المصري " يضاف إليهم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الأخرى ، لم يحددوا بعد.
