أكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون السياسية نمر حماد، ان وفد منظمة التحرير الفلسطينية ينتظر بالفعل موافقة من حركة حماس حتى تزور قطاع غزة بعد لقاءات مكثفة أجراها نائب رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة الوفاق زياد أبو عمرو.
وأكد حماد في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، "أن حكومة الوفاق عبر عدد من وزرائها أهمهم زياد ابو عمرو قاموا بدور وسيط بصورة جيدة، بين بعض قادة حماس والسلطة الفلسطينية أدت إلى نية وفد من منظمة التحرير زيارة قطاع غزة خلال الفترة القريبة القادمة.
وأضاف حماد "هناك نية حقيقة لإنهاء احتدام الجدل والخلاف بين حماس والقيادة الفلسطينية، ولكن أؤكد لك أن حماس لم تعطي رداً واضحاً على زيارة وفد المنظمة التي ستكون خلال فضاء شهر فبراير/ شباط الحالي.
وحول دور زياد أبو عمر في تقريب وجهات النظر، قال حماد والذي يعتبر مقربا من الرئيس الفلسطيني "لقد قام بعدة زيارات ومن باب وضع حل للأمور الصعبة في غزة، تواصل مع عدة جهات (دون تفاصيل)، لذلك وفد المنظمة يسعى لشيء حقيقي في زيارته لغزة وحول أمور مهمة يعاني منها أهالي القطاع.
وكان وفداً من منظمة التحرير قد زار غزة ابريل العام الماضي ووقع اتفاقاً مع حركة حماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ثم تلى ذلك بياناً من حركة فتح وحماس أعلانا فيه إنهاء الانقسام وتدشين مرحلة المصالحة.
وفي 2 يونيو من العام الماضي تم تشكيل حكومة التوافق الوطني كنتاج للاتفاق الذي تم بين الحركتين، لكن سرعان ما ظهرت أمامها عقبات حالت دون بسط سيطرتها على قطاع غزة والقيام بواجباتها الأمر الذي أدى لعدم استكمال باقي بنود اتفاق المصالحة كإجراء انتخابات ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد والإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
من / يوسف حماد
