البردويل: حماس لن تعترف بقرار حظر القسام

جددت حركة حماس على لسان القيادي البارز فيها صلاح البردويل، عدم اعترافها بقرار المحكمة المصرية التي أعلنت جناحها العسكري تنظيمًا إرهابيًا محظورًا، معتبرة القرار سياسي بامتياز، وتم النطق به على لسان قاضي "مأجور" حسب وصفه.

وخلال مسيرة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مساء الثلاثاء، استنكارًا لقرار المحكمة المصرية، توجهت لمنزل القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف قال البردويل: "جئنا لنؤكد اليو على عدم اعترافنا بقرار المحكمة المصرية، لأننا نعلم أن القرار سياسي بامتياز، وعلى السياسيين سحبه، لأنهم وضعوه على لسان قاضٍ فاقد الضمير".

وأضاف البردويل من أمام منزل الضيف "لم نأتي اليوم في هذه المسيرة الحاشدة للدفاع عن أنفسنا، بل لنعبر عن فخرنا بأننا فلسطينيين، ننتمى للإسلام، ولجماعة الإخوان المسلمين، ولحركة حماس وكتائب القسام"، مشددًا أن المقاومة الفلسطينية ستبقى قائمة شوكة بحلق الاحتلال الإسرائيلي وكل من يتساوق معه "حسب قوله.

وتابع "سيبقى نهجنا الإسلام، وضميرنا، وأسوتنا بالحياة، رغم محاولات تجريدنا منه"، مُجددًا تأكيد حركته أنها لم تقم في يوم ما ولن تقم بإرهاب أي شعب عربي، وقال "نحن نعرف معنى الوفاء للأمة العربية والإسلامية وللعالم أجمع، ولكن الذي يقتل شعبنا ويتعاون عليه، لن يرهبنا وسيُحاكمه الشعب يومًا".

وشدد البروديل على أن كل محاولات الزج بحماس في أتون الصراعات الداخلية العربية وغيرها، ومحاولات جعل المقاومة الفلسطينية كبش فداء لحل الاشكاليات الداخلية في أي إطار هي محاولات فاشلة، ومكشوفة، ولن تنجح ولا رصيد لها".

ودعا الشعب الفلسطيني للتوحد خلف المقاومة، مؤكدًا أنهم يريدون مصالحةً فلسطينيةً على أساس منهاج المقاومة، وليس على منهاج التنيسق الأمني والالتفاف على حقوقنا وثوابتنا التي لا تقبل التنازل مهما بلغ ذلك من ثمن "كما يقول.

وقال البردويل : " ظاهرة كتائب القسام والمقاومة ما زالت هي الظاهرة الأشراف، والقسام هو شرف الأمة الإسلامية، ومن يحاول أن يمس الشرف فإنه يعزل نفسه ويحكم عليها بأن تكون منبوذة أمام جماهير شعبنا والأمتين العربية والإسلامية".

وشدد "نحن لا ندافع عن أنفسنا، ولا نعتبر أننا متهمين أو إرهابيين، فالمتهم هو من يدير ظهره للقضية الفلسطينية، ويخون دماء شعبنا، وينسق مع الاحتلال ويسعى لتصفية القضية الفلسطينية، فنحن لسنا إرهابيين، الذي يخنق الشعب هو الإرهابي".

وتابع البردويل " الإرهابي هو من يمارس الإرهاب عبر الإعلام ضد الشعب المحاصر، ويقدم المعلومات للعدو الإسرائيلي لقتل الأطفال، ويلاحق الشعب بلقمة عيشه، أما نحن شرف الأمة، عزها، كرامتها، ندافع عنها في الوقت الذي بِيعَت فيه كراماتها في سوق مزاد التسوية السياسية".

وحذر من محاولات الاقتراب من شرف الشعب الفلسطيني، وأضاف "أما أنتم يامن تساوقتكم في رام الله مع طرح القسام منظمة إرهابية، سيأتي يوم الشعب يحاكمكم به، وكل من يحاول الاستفادة مما وصفها (الغوغاء)، ومع مرضى النفوس، سيحاسب يومًا".

وجدد تأكيده أنهم يمتلكون من الأجندة ما يكفي لإقامة محاكمات شعبية ورسمية، ولديهم من الوثائق ما يجعلهم يمثلون أمام تلك المحاكم في إشارة لمسئولي السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح.

وأضاف البردويل "ربما تكون عقوبتهم من أشد العقوبات، خاصة لمن تأمروا على شبعنا، وقدموا معلومات بالمجان لإسرائيل، وتأمروا على دماء شعبنا خاصة الأطفال، لن يفلتوا من العقاب، عدا أنهم يستاوقوا مع ما وصفه بـ (الدجل).."

وكانت محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة قررت يوم السبت الماضي حظر كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وإدراجها كجماعة "إرهابية"، بذريعة تورطها في الهجمات على الجيش المصري في سيناء.

ولقي قرار المحكمة المصرية إدانة واسعة من فصائل ومكونات الشعب الفلسطيني المختلفة، حيث أكد الجميع على الدور الوطني لكتائب القسام في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي

المصدر: خان يونس – وكالة قدس نت للأنباء -