وقفة أمام منزل السفير الأردني برام الله رفضا لقتل الكساسبة

نظم مواطنون فلسطينيون، مساء الثلاثاء، وقفة تضامنية مع عائلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة، أمام منزل السفير الأردني برام الله، بحضور أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح.

وندد المشاركون في الوقفة التي نظمت بدعوى من نشطاء وصحفيون، امام منزل السفير الاردني خالد الشوابكة بحي المصيون، بقتل داعش للكساسبة، ورفعوا الإعلام الأردنية، وصور الكساسبة، وأشعلوا الشموع تضامنا مع عائلته ومع الشعب الأردني.

وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن حركته تدين "الجريمة البشعة، وتقدم للشعب الأردني الشقيق التعازي ولعائلة الكساسبة خاصة".

وأضاف في كلمة أمام وسائل الإعلام، أن "الإسلام بريء من أفعال داعش الخوارج عن الاسلام، التي تنتهج ذات نهج المستوطنين الذين احرقوا الطفل محمد أبو خضير في القدس".

وقال: "هؤلاء (داعش) خوارج لا علاقة لهم بالإسلام منسجمون بالفوضى التي تريدها الولايات المتحدة في المنطقة لصالح إسرائيل".

وعزى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، مساء الثلاثاء، ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، باعدام الطيار معاذ الكساسبة.

وقال في برقية التعزية، "تابعنا ببالغ الصدمة والغضب، الجريمة الهمجية البشعة التي ارتكبها الإرهابيون بحق الشهيد الأردني الطيار معاذ الكساسبة، إننا إذ نستنكر بأشد العبارات هذا السلوك الهمجي، المتجرد من كل قيم الدين والأخلاق والإنسانية، لنتقدم إلى جلالتكم وإلى الشعب الأردني الشقيق وإلى عائلة الشهيد معاذ، بخالص العزاء، مؤكدين لجلالتكم تضامننا ووقوفنا إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وأسمائه وعناوينه،  فألمكم هو ألمنا وجرحكم هو جرحنا".

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "أمام هذه الجريمة الجبانة، فإننا ندعو الله العلي القدير أن يتقبل الشهيد معاذ في الرفيق الأعلى، وأن يلهم الشعب الأردني الشقيق وذوي الشهيد الصبر والسلوان، وأن ينزل عقابه الصارم بالإرهابيين القتلة".

كما هاتف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، مساء اليوم ، نظيره الأردني عبد الله النسور، معزيا بالكساسبة، ناقلا تعازي فلسطين الصادقة، "قيادة وحكومة وشعبا، للأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا"، حسب بيان صدر عن الحكومة الفلسطينية.

وعبّر رئيس الوزراء عن خالص مواساته وتعازيه لأهل وذوي الكساسبة، متمنيا من الله القدير أن "يلهمهم الصبر والسلوان، ويسكن ابنهم الشهيد في جنات الخلد."

وجدد الحمد الله تأكيده على موقف القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني في مناهضة الإرهاب والتطرف، مؤكدا أن "جريمة داعش بحق الشهيد الكساسبة يندى لها الجبين ولا تمت لديننا الحنيف بصلة"، معبرا عن ثقته بالقيادة الأردنية في "مواجهة الصعاب، وتحقيق الأمن والاستقرار للأردن الشقيق."

وأظهر تسجيل مصور منسوب لتنظيم "داعش" قتل الطيار الأردني، معاذ الكساسبة (27 عاما)، حرقاً. وأعلن "داعش" في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسر الكساسبة بعد إسقاط طائرته الحربية التابعة للتحالف الدولي قرب مدينة الرقة السورية.

وبينما لم يحدد التسجيل المصور يوم قتل الكساسبة، ذكر التليفزيون الأردني الرسمي أنه قتل يوم 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، دون أن يحدد إلى ماذا استند في ذلك.
 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -