ادانت حركة حماس جريمة قتل الطيار اﻷردني معاذ الكساسبة حرقاً من قبل تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ"داعش".
وجاء في بيان صدر عن حماس، اليوم الاربعاء، "تدين حركة المقاومة الإسلامية هذه الجريمة البشعة بقتل الطيار اﻷردني معاذ الكساسبة حرقاً، كما تدين كل أشكال القتل والعدوان على شعوب أمتنا العربية والإسلامية".
واضاف البيان "تتمنى الحركة ﻷمتنا سرعة الخروج من أزماتها وجراحها بما يحقق آمالها وتطلعاتها، و حشد كل طاقات الأمة في مواجهة العدو الصهيوني."
وكانت سميرة حلايقة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس ، اعتبرت أن إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا على يد تنظيم الدولة الإسلامية جريمة بشعة وهي تشويه متعمد للإسلام وتعاليمه.
وشددت حلايقة في تصريحات لها على أن هذه الجريمة "تعيد إلى الأذهان جريمة إحراق المستوطنين اليهود للطفل المقدسي محمد ابو خضير وهو على قيد الحياة، وما جرى في ميدان رابعة العدوية بمصر، وفي سوريا والعراق ضمن مخطط له عقل واحد هدفه تفريق الأمة وإبعادها عن صلب القضايا التي يعاني منها في التغيير نحو الأفضل" وفق ما ترى.
وأشارت حلايقة إلى أن الفلسطينيين هم "أكثر الشعوب رفضاً لمثل هذه الجرائم التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال على مدار سنوات طويلة، فالاحتلال أقدم على على ممارسة ذات الجريمة في عدوانه على غزة وقصف منازل المدنين وحادثة إحراق المستوطنين للطفل أبو خضير لا زالت ببشاعتها راسخة في الأذهان، ولا فرق بين جريمة داعش وبين ما ينفذه المستوطنين في الضفة الغربية من إحراق وتعد سافر على ممتلكات الفلسطينيين وعمليات الدهس الممنهج ضد المواطنين".
أضافت حلايقة "ننظر الى جريمة إعدام الطيار الكساسبة بخطورة لتلك الفئة في نشر الأفكار البعيدة عن روح الاسلام وتعاليمه السمحة، حيث ان إعدامه حرقا هو تشويه متعمد للإسلام وحدوده التي شرعت لحماية الإنسان وتسهيل العيش له بكرامة في الحياة الدنيا وهي بكل المقاييس عملية بشعة ينفذها اناس جهلة ضد الانسانية وضد الاسلام".
