قال وليام شاباس المستقيل من رئاسة اللجنة الأممية للتحقيق بجرائم اسرائيل ضد قطاع غزة ، "انه لا يكن اي احترام وود للقادة الإسرائيليين الذين أصبحت ألوان أيدهم مختلفة" في إشارة إلى الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأضاف شاباس في حديث مجلة كندية نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الاربعاء، "لا يمكننا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، حتى لو ان ذلك ممكنا فلن يتم تشكيل لجنة جديدة، ولو تم تشكيل لجنة جديدة فإن نتنياهو سيقف ضدها، فالأشخاص الذين هم على شاكلة نتنياهو يتهمون جميع اللجان بأنها ضد اسرائيل، كما فعل معي وبالطبع سيفعل مع غيري".
وحول قيامه بتقديم استشارة قانونية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2012 مقابل 1300 دولار، قال شاباس كندي الجنسية " إنني املك سجلا طويلاً من الاستشارات ولم يسألوني عن عملي، ولم اعتقد ان ذلك مهم او ان له علاقة، انا شخص مهني يُستدعى لاعطاء استشارات قانونية لمنظمات ولحكومات وانا لم اكن منحازاً ولم امثل الفلسطينيين.
في المقابل أوضح شاباس ان الاستشارة المذكورة لا تختلف عن أي وجهة نظر قدمها لحكومات وتنظيمات أخرى، فيما دحض مزاعم رئيس الوزراء الاسرئيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان، ووصف تعقيبهما على استقالته بالسخيفة.
وقال شاباس الذي عين في آب/ أغسطس الماضي للتحقيق بجرائم حرب يشتبه بارتكابها من قبل إسرائيل خلال الحرب الاخيرة على غزة، في تصريحات صحفية أمس إنه تلقى في الآونة الأخيرة تهديدات على حياته، موضحا أنه لا يتهم منظمة أو دولة لكن التهديدات وصلته بعدما شجعتها بيئة معينة.
وتابع "هذا ما يفعله أشخاص لا يرغبون في التحقيقات".
ورداً على سؤاله فيما اذا كانت استقالته نصراً لإسرائيل قال شاباس: "عندما يتم نشر التقرير ستعلم اسرائيل فيما اذا كانت قد نجحت او فشلت، انه من الصبيانية ان نعتبر الاستقالة نصرا".
وأضاف شاباس انه "لم يتضايق من الانتقادات التي وجهها اليه قادة اسرائيل"، مشيراً "انت تتضايق عندما ينتقدك شخص تحترمه، ولكن انا لا اكن اي احترام لقادة اسرائيل".
