أعلن مسؤول أميركي، أن نائب الرئيس جو بايدن سيغيب عن الخطاب المقرر أن يلقيه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الاميركي منتصف مارس المقبل، كما ذكرت وكالة "فرانس برس"
وكان الجمهوريون دعوا نتنياهو إلى إلقاء الخطاب من دون إبلاغ البيت الابيض الذي لم يخف امتعاضه من الخطوة، وقال المسئول الاميركي باقتضاب "إن نائب الرئيس سيكون في زيارة في الخارج".
ويعتبر نائب الرئيس في الولايات المتحدة حسب الدستور رئيسا لمجلس الشيوخ وهو تقليديا يحضر اجتماعات الكونجرس بمجلسيه ممثلا مجلس الشيوخ.
ومن النادر أن يغيب بايدن عن جلسات الكونجرس خلال قيام قادة أجانب بالقاء كلمات أمام النواب الأميركيين، ومنذ عام 2009 القى تسعة قادة اجانب كلمات امام الكونغرس لم يغب بايدن سوى عن جلسة واحدة منها.
والبيت الأبيض الذي أعرب عن انزعاجه من هذه الدعوة أعلن أن أوباما لن يلتقي نتنياهو خلال زيارته هذه إلى الولايات المتحدة.
وردا على سؤال حول احتمال مقاطعة نواب ديموقراطيين لخطاب نتنياهو اكتفى جوش ارنست المتحدث باسم البيت الابيض بالقول "الرئيس يعتقد أن القرار يعود لكل نائب على حدة".
وتأتي زيارة نتنياهو متزامنة مع مواجهة حادة بين الرئيس أوباما والجمهوريين في الكونجرس حول الملف النووي الإيراني.
فهناك عدد كبير من النواب الاميركيين يؤيدون تشديد العقوبات على طهران حتى قبل انتهاء المفاوضات معها حول ملفها النووي، إلا أن أوباما أعلن بشكل واضح إنه سيستخدم حقه بالفيتو في حال وجود نية لفرض عقوبات جديدة على إيران، والمعلوم ان نتنياهو يؤيد بشدة زيادة العقوبات على إيران.
