حماس: دعم إيران للقضية الفلسطينية مبدئي وانتصار ثورتها تحول نوعي

قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن "ما حدث في مثل هذه الأيام من العام 1979 بإيران كان علامةً فارقةً، وتحولًا نوعيًا لصالح القضية الفلسطينية".

وأشار رضوان في حديث بثته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية إلى اتخاذ الثورة الإسلامية الإيرانية قرارات بقطع العلاقات مع اسرائيل، وطرد سفير اسرائيل من طهران، وتحويل مقر السفارة الإسرائيلية إلى سفارة فلسطينية، وقطع النفط والغاز عن اسرائيل، ودعم قوى المقاومة الفلسطينية.

ونوه رضوان بمناسبة الذكرى 36 للثورة الإسلامية في إيران إلى أن دعم إيران لقوى المقاومة الفلسطينية كان له الأثر الكبير في انتصاراتها بالمعارك التي خاضتها، مشددًا على أن هذا الدعم مبدئي.

ولفت إلى أن دعم إيران للقضية الفلسطينية لم يقتصر على إمداد قوى وفصائل المقاومة بالخبرات والسلاح واللوازم العسكرية، وإنما كان في جوانب متعددة كالدعم السياسي والاغاثي.

ولم تفت رضوان الإشارة لسياسة مفجر الثورة الإسلامية الإمام الراحل الخميني ، والمواقف التي أعلنها وأسهمت في تعزيز وعي الأمة، ولفت أنظار أبنائها لخطر "المشروع الصهيوني"، وما يتهدد القضية الفلسطينية والعالم الإسلامي.حسب الوكالة الايرانية

وربط رضوان بين استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار ثورتها قبل 36 عامًا وحتى اليوم، وبين ما تتعرض له قوى المقاومة الفلسطينية منذ تولي حركة حماس الحكم في قطاع غزة قبل 9 سنوات وحتى اليوم.

وقال بهذا الصدد: "كل من يحارب إسرائيل أو يفكر في ذلك الفعل المقاوم يكون في دائرة الاستهداف، وهذا دليل على صوابية النهج والمسار الذي نسلكه"، مطالبًا برفع مستوى التنسيق والتعاون بين كل الحركات والقوى والأحزاب لإيلام العدو الصهيوني وزعزعة أمنه.

ونبّه رضوان إلى أهمية الارتقاء بأداء المقاومة وجهدها، وضرورة تفعيلها في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وفي الضفة ومدينة القدس.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -